حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ ، حَبِيبُكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللهِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٥/٨٧) برقم ٤٧٥٧

نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : [يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ ،(٢)] لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ ، مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ ، وَبَغِيضِي بَغِيضُ اللَّهِ ، [وفي رواية : حَبِيبُكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي ، وَعَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ(٣)] وَيْلٌ [وفي رواية : وَالْوَيْلُ(٤)] لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٦٦٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٦٦٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٦٦٤·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٦٦٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الأوسط · #4757

    لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ ، مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللهِ ، وَبَغِيضِي بَغِيضُ اللهِ ، وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ إِلَّا أَبُو الْأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيُّ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #4664

    يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ ، حَبِيبُكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللهِ ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي ، وَعَدُوِّي عَدُوُّ اللهِ ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي . صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَأَبُو الْأَزْهَرِ بِإِجْمَاعِهِمْ ثِقَةٌ ، وَإِذَا تَفَرَّدَ الثِّقَةُ بِحَدِيثٍ فَهُوَ عَلَى أَصْلِهِمْ صَحِيحٌ . سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْقُرَشِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى الْحُلْوَانِيَّ يَقُولُ : لَمَّا وَرَدَ أَبُو الْأَزْهَرِ مِنْ صَنْعَاءَ وَذَاكَرَ أَهْلَ بَغْدَادَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْكَرَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ مَجْلِسِهِ ، قَالَ فِي آخِرِ الْمَجْلِسِ : أَيْنَ هَذَا الْكَذَّابُ النَّيْسَابُورِيُّ الَّذِي يَذْكُرُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ هَذَا الْحَدِيثَ ؟ فَقَامَ أَبُو الْأَزْهَرِ ، فَقَالَ : هُوَ ذَا أَنَا ، فَضَحِكَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ مِنْ قَوْلِهِ وَقِيَامِهِ فِي الْمَجْلِسِ فَقَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : كَيْفَ حَدَّثَكَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِهَذَا ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرَكَ ؟ فَقَالَ : اعْلَمْ يَا أَبَا زَكَرِيَّا ، أَنِّي قَدِمْتُ صَنْعَاءَ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ غَائِبٌ فِي قَرْيَةٍ لَهُ بَعِيدَةٍ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، وَأَنَا عَلِيلٌ ، فَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَيْهِ سَأَلَنِي عَنْ أَمْرِ خُرَاسَانَ ، فَحَدَّثْتُهُ بِهَا وَكَتَبْتُ عَنْهُ ، وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ إِلَى صَنْعَاءَ ، فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ ، قَالَ لِي : قَدْ وَجَبَ عَلَيَّ حَقُّكَ ، فَأَنَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنِّي غَيْرُكَ ، فَحَدَّثَنِي وَاللهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ لَفْظًا ، فَصَدَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ .