مَا مِنْ أَحَدٍ أَمَنُّ عَلَيْنَا فِي ذَاتِ يَدِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ ؛ وَلَكِنْ أَخِي وَصَاحِبِي وَعَلَى دِينِي ، وَصَاحِبُكُمْ قَدِ اتُّخِذَ خَلِيلًا ، يَعْنِي نَفْسَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : ابن .