حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَتَدْرُونَ مَا الْعِضَةُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٦/١٧٠) برقم ٢٧٢٤

أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ [وفي رواية : الْعِضَةُ(١)] ؟ قَالُوا : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ قَالَ : هُوَ نَقْلُ الْحَدِيثِ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ إِلَى بَعْضٍ لِيُفْسِدُوا [وفي رواية : لِيُفْسِدَ(٢)] بَيْنَهُمْ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٢١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٢١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • سنن البيهقي الكبرى · #21221

    أَتَدْرُونَ مَا الْعِضَةُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " نَقْلُ الْحَدِيثِ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ إِلَى بَعْضٍ لِيُفْسِدَ بَيْنَهُمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #2724

    أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ ؟ قَالُوا : اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ قَالَ : هُوَ نَقْلُ الْحَدِيثِ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ إِلَى بَعْضٍ لِيُفْسِدُوا بَيْنَهُمْ . وَوَجَدْنَا عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدْ أَجَازَ لَنَا مَا ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعَضْهُ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : هِيَ النَّمِيمَةُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَكَذَلِكَ هِيَ عِنْدَنَا قَالَ الشَّاعِرُ : أَعُوذُ بِرَبِّي مِنَ النَّافِثَاتِ فِي عُقَدِ الْعَاضِهِ الْمُعْضِهِ يُقَالُ : الْعِضْهَةُ وَالْعَضْهُ وَالْعَاضِهُ مِنَ الْعَضِيهَةِ . فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ رَدَّ مَا أُرِيدَ فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ هُوَ إِلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَاتِ . وَأَمَّا أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ سِوَى مَنْ ذَكَرْنَاهُ مِنْهُمْ فِي هَذِهِ الرِّوَايَاتِ مِنْهُمُ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، فَكَانُوا يَقُولُونَ : عَضَهْتُ فُلَانًا عَضْهًا وَالْعِضَةُ : الْإِفْكُ وَالْبُهْتَانُ وَقَوْلُ الزُّورِ قَالَ : وَيُقَالُ : رَمَاهُ بِالْعَضِيهَةِ أَيْ : بِالزُّورِ وَالْعِضَاهُ شَجَرُ الشَّوْكِ . فَكَانَ مَا فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى هَذَا الْمَذْهَبِ أَعْنِي مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ ، وَمِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ إِنَّمَا هُوَ الْعَضْهُ لَا الْعِضَةُ ، وَالْعِضَةُ : هُوَ الْقَطْعُ . وَاللهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَةِ الْأَمْرِ فِي ذَلِكَ وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .