لَعْنُ الْآكِلِ وَالْمُطْعِمِ سَوَاءٌ فِي الرِّشْوَةِ . وَلَمْ يَدْخُلْ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - مَنْ مُنِعَ حَقًّا فَرَشَا لِيَصِلَ إِلَى حَقِّهِ ، فَذَلِكَ غَيْرُ دَاخِلٍ فِي الذَّمِّ ; لِأَنَّهُ طَلَبَ الْوُصُولَ إِلَى حَقِّهِ ، وَآخِذُ الرِّشْوَةِ مِنْهُ الَّتِي لَوْلَا أَخْذُهُ إِيَّاهَا لَمَا وَصَلَ إِلَى حَقِّهِ لِمَنْعِهِ إِيَّاهُ دَاخِلٌ فِي اللَّعْنِ الْمَذْكُورِ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فِي هَذَا الْمَعْنَى .