قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ، قَالَ : الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ . وَيُذْكَرُ نَحْوُ هَذَا ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ إِلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ غَيْرُ الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ ، وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ . كذا في الطبعة الهندية ومصنف ابن أبي شيبة والأموال لابن زنجويه وغيره ، ولعل الصواب : (محمد بن سليم) وهو أبو هلال كما في تفسير الطبري ، والله أعلم .