إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا كَثِيرًا ، فَمَا أُرَانَا إِلَّا خَامِسِيهِ
- الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ أَخْذِ السَّلَبِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ ، وَمَا فِيهِ مِنَ الِاخْتِلَافِ ( ح 369 ) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عُمَرَ بن الْبَغْدَادِيُّ ، أنا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَاصِ بْنُ سَعِيدٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْ…
المعجم الكبير · #1178 إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا كَثِيرًا ، فَمَا أُرَانَا إِلَّا خَامِسِيهِ " .
مصنف ابن أبي شيبة · #33761 إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ مَالٌ . فَخَمَّسَهُ فَبَلَغَ سِتَّةَ آلَافٍ ، فَبَلَغَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا ، قَالَ مُحَمَّدٌ : فَحَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ أَوَّلُ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وطعنه .
مصنف ابن أبي شيبة · #33762 كَانَ السَّلَبُ لَا يُخَمَّسُ ، فَكَانَ أَوَّلُ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَ حَمَلَ عَلَى مَرْزُبَانَ الزَّارَةِ فَطَعَنَهُ بِالرُّمْحِ حَتَّى دَقَّ قَرْبُوسَ السَّرْجِ ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ فَقَطَعَ مِنْطَقَتَهُ وَسِوَارَيْهِ قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ صَلَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَثَمَّ أَبُو طَلْحَةَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ مَالٌ وَإِنِّي خَامِسُهُ ، فَدَعَا الْمُقَوِّمِينَ فَقَوَّمُوا ثَلَاثِينَ أَلْفًا فَأَخَذَ مِنْهَ سِتَّةَ آلَافٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : ابن مالك .
مصنف ابن أبي شيبة · #37162 أَوَّلُ سَلَبِ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ .
مصنف عبد الرزاق · #9562 إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا كَثِيرًا ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا خَامِسَهُ " .
سنن البيهقي الكبرى · #12911 أَنَّ أَوَّلَ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ كَانَ حَمَلَ عَلَى الْمَرْزُبَانِ ، فَطَعَنَهُ ، فَقَتَلَهُ وَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ ، فَأَخَذَ مِنْطَقَتَهُ وَسِوَارَيْهِ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَشَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ ، وَأَنَا خَامِسُهُ ، فَقَوَّمُوا الْمِنْطَقَةَ وَالسِّوَارَيْنِ ثَلَاثِينَ أَلْفًا .
سنن البيهقي الكبرى · #12912 أَنَّ الْبَرَاءَ - يَعْنِي ابْنَ مَالِكٍ - بَارَزَ مَرْزُبَانَ الزَّارَةِ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ بِالرُّمْحِ ، فَدَقَّ صُلْبَهُ ، وَأَخَذَ سِوَارَيْهِ ، وَأَخَذَ مِنْطَقَتَهُ ، فَصَلَّى عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمًا صَلَاةً ثُمَّ قَالَ : أَثَمَّ أَبُو طَلْحَةَ ؟ إِنَّا كُنَّا نُنَفِّلُ الرَّجُلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَلَبَ رَجُلٍ مِنَ الْكُفَّارِ إِذَا قَتَلَهُ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا خَامِسَهُ ، فَقِيلَ لِمُحَمَّدٍ : فَخَمَّسَهُ ؟ فَقَالَ : لَا أَدْرِي .
سنن البيهقي الكبرى · #12913 أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ قَتَلَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِائَةَ رَجُلٍ إِلَّا رَجُلًا مُبَارَزَةً ، وَإِنَّهُمْ لَمَّا غَزَوُا الزَّارَةَ خَرَجَ دِهْقَانُ الزَّارَةِ ، فَقَالَ : رَجُلٌ وَرَجُلٌ ، فَبَرَزَ إِلَيْهِ الْبَرَاءُ ، فَاخْتَلَفَا بِسَيْفَيْهِمَا ، ثُمَّ اعْتَنَقَا فَتَوَرَّكَهُ الْبَرَاءُ ، فَقَعَدَ عَلَى كَبِدِهِ ، ثُمَّ أَخَذَ السَّيْفَ ، فَذَبَحَهُ ، وَأَخَذَ سِلَاحَهُ وَمِنْطَقَتَهُ ، وَأَتَى بِهِ عُمَرَ ، فَنَفَّلَهُ السِّلَاحَ ، وَقَوَّمَ الْمِنْطَقَةَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا ، فَخَمَّسَهَا ، وَقَالَ : إِنَّهَا مَالٌ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : هَذِهِ الرِّوَايَةُ مِنْ خُمُسِ السَّلَبِ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَيْسَتْ مِنْ رِوَايَتِنَا ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي زَمَانِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تُخَالِفُهَا .
شرح معاني الآثار · #4865 إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ الْأَسْلَابَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا ( وَلَا أُرَانَا إِلَّا خَامِسِيهِ ) ، فَقَوَّمْنَاهُ ثَلَاثِينَ أَلْفًا ، فَدَفَعْنَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ سِتَّةَ آلَافٍ . فَهَذَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ يَقُولُ : ( إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ الْأَسْلَابَ ) ، ثُمَّ خَمَّسَ سَلَبَ الْبَرَاءِ . فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُخَمِّسُونَ ، وَلَهُمْ أَنْ يُخَمِّسُوا ، وَأَنَّ الْأَسْلَابَ لَا يَجِبُ لِلْقَاتِلِينَ دُونَ أَهْلِ الْعَسْكَرِ . وَقَدْ حَضَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ ، مَا كَانَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ . فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ عَلَى كُلِّ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِمَّنْ جَعَلَ الْإِمَامُ لَهُ سَلَبَهُ أَوْ لَمْ يَجْعَلْهُ لَهُ فِي ذَلِكَ الْحَرْبِ وَفِيمَا بَعْدَهُ وَلَكِنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ عَلَى كُلِّ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا ] فِي تِلْكَ الْحَرْبِ خَاصَّةً . وَقَدْ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ حَضَرَ ذَلِكَ أَيْضًا بِحُنَيْنٍ ، وَقَضَى لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَسْلَابِ الْقَتْلَى الَّذِينَ قَتَلَهُمْ . فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ مُوجِبًا بِخِلَافِ مَا أَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي سَلَبِ الْمَرْزُبَانِ . وَقَدْ كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ حَاضِرًا ذَلِكَ أَيْضًا ، مِنْ رَسُولِ اللهِ بِحُنَيْنٍ ، وَمِنْ عُمَرَ فِي يَوْمِ الْبَرَاءِ ، فَكَانَ ذَلِكَ - عِنْدَهُ - عَلَى مَا رَأَى عُمَرُ ، عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ . فَهَؤُلَاءِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، لَمْ يَجْعَلُوا قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ عَلَى النَّسْخِ لِلْحُكْمِ الْمُتَقَدِّمِ لِذَلِكَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ .
شرح معاني الآثار · #4866 أَنِ اقْبِضْ إِلَيْكَ خُمُسَهُ ، وَادْفَعْ إِلَيْهِ مَا بَقِيَ ) ، فَقَبَضَ الْأَمِيرُ خُمُسَهُ . فَهَذَا مَكْحُولٌ قَدْ ذَهَبَ أَيْضًا فِي الْأَسْلَابِ إِلَى مَا ذَكَرْنَا . وَقَدْ :
سنن سعيد بن منصور · #3885 أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ بَارَزَ مَرْزُبَانَ الزَّأْرَةِ بِالْبَحْرَيْنِ فَطَعَنَهُ ، فَدَقَّ صُلْبَهُ فَصَرَعَهُ ، وَنَزَلَ إِلَيْهِ فَقَطَعَ يَدَهُ ، وَأَخَذَ سِوَارَيْهِ وَسَلَبَهُ ، فَلَمَّا صَلَّى عُمَرُ الظُّهْرَ أَتَى أَبَا طَلْحَةَ فِي دَارِهِ فَقَالَ : « إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا ، فَأَنَا خَامِسُهُ ، فَكَانَ أَوَّلُ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ سَلَبَ الْبَرَاءِ » .
سنن سعيد بن منصور · #4099 لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ جَلَوْلَاءَ قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَكَتَبَ : أَنْ يُعْطَى سَلَبَهُ ، وَأَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُ الْخُمُسُ .
شرح مشكل الآثار · #5642 إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ الْأَسْلَابَ وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا ، وَلَا أُرَانَا إِلَّا خَامِسِيهِ ، فَقَوَّمْنَاهُ ثَلَاثِينَ أَلْفًا ، فَدَفَعْنَا إِلَى عُمَرَ سِتَّةَ آلَافٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا مَعَ حُضُورِ عُمَرَ وَأَبِي طَلْحَةَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنْ قَوْلِهِ : " مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ " . وَفِي ذَلِكَ مَا يَنْفِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ خُمُسٌ ، وَقَدْ طَلَبَ عُمَرُ أَخْذَ الْخُمُسِ مِنْ سَلَبِ الْبَرَاءِ ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتْرُكُونَ أَخْمَاسَ الْأَسْلَابِ لَا بِوَاجِبٍ عَلَيْهِمْ تَرْكُهَا ، وَلَكِنْ سَمَاحَةً مِنْهُمْ بِهَا لِلْقَاتِلِينَ لِأَهْلِهَا ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي أَخْمَاسِ الْأَسْلَابِ كَانَ كَذَلِكَ هُوَ فِي بَقِيَّتِهَا ، فَكَانَ مِنْ ذَلِكَ مَا كَانَ مِمَّا لَهُ أَنْ يَمْنَعَ مِنْهُ ، وَكَانَ مِنْهُ مَا كَانَ مِمَّا لَهُ أَنْ يَسْمَحَ بِهِ ، وَإِمْضَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ قَوْلِ عَوْفٍ ، وَبَعْدَ قَوْلِهِ عَلَى مَا أَمْضَى الْأَمْرَ عَلَيْهِ ، بِمَا قَدْ كَانَ لَهُ أَنْ يُمَضِيَهُ عَلَيْهِ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ : أَنَّ أَسْلَابَ الْقَتْلَى لَا تَسْتَحِقُّ إِلَّا بِقَوْلٍ مُتَقَدِّمٍ مِنَ الْإِمَامِ ، مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ ، فَذَلِكَ الَّذِي لَا يَجُوزُ أَنْ يُمْنَعَ مِنْهُ بِحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .