حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَخَرَّقَهُ

٤ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٩٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٣٣٥) برقم ١٥٨٢١

لَقِيتُ التَّنُوخِيَّ رَسُولَ هِرَقْلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِمْصَ ، وَكَانَ جَارًا لِي شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ بَلَغَ الْفَنَدَ أَوْ قَرُبَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ قَيْصَرَ جَارًا لِي زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ(١)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الشَّامَ ، فَقِيلَ لِي : فِي هَذِهِ الْكَنِيسَةِ رَسُولُ قَيْصَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَدَخَلْنَا الْكَنِيسَةَ ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ كَبِيرٍ(٢)] ، فَقُلْتُ [لَهُ(٣)] : [أَنْتَ رَسُولُ قَيْصَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . قَالَ : قُلْتُ(٤)] أَلَا تُخْبِرُنِي عَنْ رِسَالَةِ هِرَقْلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرِسَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ ؟ [وفي رواية : أَخْبِرْنِي عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى قَيْصَرَ(٥)] [وفي رواية : حَدِّثْنِي عَنْ ذَلِكَ .(٦)] فَقَالَ : بَلَى قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِنَّهُ لَمَّا غَزَا(٧)] تَبُوكَ فَبَعَثَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى هِرَقْلَ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْسَلَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ(٨)] [ وفي رواية : كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ كِتَابًا ، وَبَعَثَ مَعَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ] ، [وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَيْهِ كِتَابًا يُخَيِّرُهُ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسْلِمَ وَلَهُ مَا فِي يَدَيْهِ مِنْ مُلْكِهِ ، وَإِمَّا أَنْ يُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ ، وَإِمَّا أَنْ يَأْذَنَ بِحَرْبٍ .(٩)] فَلَمَّا أَنْ جَاءَهُ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَهُ وَضَعَهُ مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ(١٠)] دَعَا قِسِّيسِي الرُّومِ وَبَطَارِقَتَهَا [وفي رواية : وَبَعَثَ إِلَى بَطَارِقَتِهِ وَرُؤُوسِ أَصْحَابِهِ(١١)] [وفي رواية : فَجَمَعَ قَيْصَرُ بَطَارِقَتَهُ وَقِسِّيِسِيهِ فِي قَصْرِهِ(١٢)] ، ثُمَّ أَغْلَقَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ بَابًا [وفي رواية : وَأَغْلَقَ عَلَيْهِمُ الْبَابَ(١٣)] ، فَقَالَ : قَدْ نَزَلَ هَذَا الرَّجُلُ حَيْثُ رَأَيْتُمْ وَقَدْ أَرْسَلَ إِلَيَّ يَدْعُونِي إِلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ بَعَثَ إِلَيْكُمْ رَسُولًا ، وَكَتَبَ إِلَيْكُمْ كِتَابًا يُخَيِّرُكُمْ إِحْدَى ثَلَاثٍ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ مُحَمَّدًا كَتَبَ إِلَيَّ يُخَيِّرُنِي بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ(١٥)] : يَدْعُونِي إِلَى أَنْ أَتَّبِعَهُ عَلَى دِينِهِ [وفي رواية : إِمَّا أَنْ أُسْلِمَ وَلِي مَا فِي يَدِي مِنْ مُلْكِي(١٦)] [وفي رواية : إِمَّا أَنْ تَتَّبِعُوهُ عَلَى دِينِهِ(١٧)] ، أَوْ عَلَى أَنْ نُعْطِيَهُ مَالَنَا عَلَى أَرْضِنَا وَالْأَرْضُ أَرْضُنَا [وفي رواية : أَوْ تُقِرُّوا لَهُ بِخَرَاجٍ يَجْرِي لَهُ عَلَيْكُمْ ، وَيُقِرَّكُمْ عَلَى هَيْئَتِكُمْ فِي بِلَادِكُمْ(١٨)] [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ أُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ(١٩)] ، أَوْ نُلْقِيَ إِلَيْهِ الْحَرْبَ [وفي رواية : أَوْ أَنْ تُلْقُوا إِلَيْهِ بِالْحَرْبِ(٢٠)] [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ آذَنَ بِحَرْبٍ(٢١)] ، وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُمْ [وفي رواية : وَقَدْ تَجِدُونَ(٢٢)] فِيمَا تَقْرَؤُونَ مِنَ الْكُتُبِ [وفي رواية : مِنْ كُتُبِكُمْ(٢٣)] لَيَأْخُذَنَّ [وفي رواية : أَنَّهُ سَيَمْلِكُ(٢٤)] مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ [مِنْ مُلْكِي(٢٥)] فَهَلُمَّ نَتَّبِعْهُ عَلَى دِينِهِ أَوْ نُعْطِيهِ مَالَنَا عَلَى أَرْضِنَا ، فَنَخَرُوا نَخْرَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ حَتَّى خَرَجُوا [وفي رواية : خَرَجَ بَعْضُهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ خَرَجُوا(٢٧)] مِنْ بَرَانِسِهِمْ وَقَالُوا : تَدْعُونَا إِلَى أَنْ نَدَعَ النَّصْرَانِيَّةَ أَوْ نَكُونَ عَبِيدًا لِأَعْرَابِيٍّ جَاءَ مِنَ الْحِجَازِ [وفي رواية : لَا نَتَّبِعُهُ عَلَى دِينِهِ ، وَنَدَعُ دِينَنَا وَدِينَ آبَائِنَا(٢٨)] ، [وَلَا نُقِرُّ لَهُ بِخَرَاجٍ يَجْرِي لَهُ عَلَيْنَا ، وَلَكِنْ نُلْقِي إِلَيْهِ الْحَرْبَ .(٢٩)] [وفي رواية : وَقَالُوا : تُرْسِلُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ ، جَاءَ فِي بُرْدَيْهِ وَنَعْلَيْهِ بِالْخَرَاجِ ؟(٣٠)] فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّهُمْ إِنْ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ أَفْسَدُوا عَلَيْهِ الرُّومَ رَفَأَهُمْ وَلَمْ يَكَدْ . وَقَالَ : إِنَّمَا قُلْتُ ذَلِكَ لَكُمْ لِأَعْلَمَ صَلَابَتَكُمْ عَلَى أَمْرِكُمْ [وفي رواية : اسْكُتُوا إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ تَمَسُّكَكُمْ بِدِينِكُمْ وَرَغْبَتَكُمْ فِيهِ(٣١)] [وفي رواية : قَدْ كَانَ ذَاكَ ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَفْتَاتَ دُونَكُمْ بِأَمْرٍ(٣٢)] ، [قَالَ عَبَّادٌ : فَقُلْتُ لِابْنِ خُثَيْمٍ : أَوَلَيْسَ قَدْ كَانَ قَارَبَ ، وَهَمَّ بِالْإِسْلَامِ فِيمَا بَلَغَنَا ؟ قَالَ : بَلَى ، لَوْلَا أَنَّهُ رَأَى مِنْهُمْ .(٣٣)] ثُمَّ دَعَا رَجُلًا مِنْ عَرَبِ تُجِيبَ كَانَ عَلَى نَصَارَى الْعَرَبِ ، فَقَالَ : ادْعُ لِي رَجُلًا حَافِظًا لِلْحَدِيثِ عَرَبِيَّ اللِّسَانِ أَبْعَثْهُ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ بِجَوَابِ [وفي رواية : فَقَالَ : ابْغُونِي رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ أَكْتُبْ مَعَهُ إِلَيْهِ جَوَابَ(٣٤)] كِتَابِهِ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : ابْتَغُوا لِي رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ(٣٥)] فَجَاءَ بِي [وفي رواية : ، فَجَاءُوا بِي(٣٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٣٧)] [وَأَنَا شَابٌّ فَانْطُلِقَ بِي إِلَيْهِ ، فَكَتَبَ جَوَابَهُ(٣٨)] فَدَفَعَ إِلَيَّ هِرَقْلُ كِتَابًا [وفي رواية : فَكَتَبَ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كِتَابًا(٣٩)] ، فَقَالَ [لِي(٤٠)] : اذْهَبْ بِكِتَابِي إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَمَا ضَيَّعْتُ مِنْ حَدِيثِهِ فَاحْفَظْ لِي مِنْهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ [وفي رواية : مَهْمَا نَسِيتَ مِنْ شَيْءٍ فَاحْفَظْ عَنِّي ثَلَاثَ خِلَالٍ(٤١)] انْظُرْ هَلْ يَذْكُرُ صَحِيفَتَهُ الَّتِي كَتَبَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ ، وَانْظُرْ إِذَا قَرَأَ كِتَابِي فَهَلْ يَذْكُرُ اللَّيْلَ [وفي رواية : انْظُرْ مَا سَقَطَ عَنْكَ مِنْ قَوْلِهِ ، فَلَا يَسْقُطْ عِنْدَ ذِكْرِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ(٤٢)] : ، وَانْظُرْ فِي ظَهْرِهِ هَلْ بِهِ شَيْءٌ يَرِيبُكَ ؟ [وفي رواية : انْظُرْ إِذَا هُوَ قَرَأَ كِتَابِي هَلْ يَذْكُرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَهَلْ يَذْكُرُ كِتَابَهُ إِلَيَّ ، وَانْظُرْ هَلْ تَرَى فِي ظَهْرِهِ عَلَمًا(٤٣)] فَانْطَلَقْتُ بِكِتَابِهِ حَتَّى جِئْتُ تَبُوكَ [وفي رواية : فَأَقْبَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ وَهُوَ بِتَبُوكَ(٤٤)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٥)] فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ [وفي رواية : فِي حَلْقَةٍ مِنْ(٤٦)] [وفي رواية : وَهُوَ مَعَ(٤٧)] أَصْحَابِهِ مُحْتَبِيًا عَلَى الْمَاءِ [وفي رواية : مُنْتَجِينَ(٤٨)] [وفي رواية : وَهُمْ مُحْتَبُونَ بِحَمَائِلِ سُيُوفِهِمْ حَوْلَ بِئْرِ تَبُوكَ(٤٩)] ، فَقُلْتُ : أَيْنَ صَاحِبُكُمْ [وفي رواية : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ؟(٥٠)] ؟ قِيلَ هَا هُوَ ذَا [وفي رواية : فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ(٥١)] ، [وفي رواية : فَسَأَلْتُ ، فَأُخْبِرْتُ بِهِ(٥٢)] فَأَقْبَلْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَاوَلْتُهُ كِتَابِي [وفي رواية : فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ(٥٣)] فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ [وفي رواية : فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ(٥٤)] ، ثُمَّ قَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا أَحَدُ [وفي رواية : مِنْ(٥٥)] تَنُوخَ قَالَ : هَلْ لَكَ فِي الْإِسْلَامِ ، الْحَنِيفِيَّةِ مِلَّةِ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ ؟ قُلْتُ إِنِّي رَسُولُ قَوْمٍ وَعَلَى دِينِ قَوْمٍ لَا أَرْجِعُ عَنْهُ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : قُلْتُ : لَا ، إِنِّي أَقْبَلْتُ مِنْ قِبَلِ قَوْمٍ ، وَأَنَا فِيهِمْ عَلَى دِينٍ ، وَلَسْتُ مُسْتَبْدِلًا بِدِينِهِمْ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ(٥٦)] فَضَحِكَ [وفي رواية : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ تَبَسَّمَ(٥٧)] ، وَقَالَ : إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ يَا أَخَا تَنُوخَ إِنِّي كَتَبْتُ بِكِتَابٍ إِلَى كِسْرَى [وفي رواية : وَكَتَبْتُ إِلَى كِسْرَى عَظِيمِ فَارِسَ(٥٨)] فَمَزَّقَهُ [وفي رواية : فَمَزَّقَ كِتَابِي(٥٩)] ، وَاللَّهُ مُمَزِّقُهُ وَمُمَزِّقٌ مُلْكَهُ [وفي رواية : فَمَزَّقَهُ اللَّهُ مُمَزِّقُ الْمُلْكِ(٦٠)] ، وَكَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ بِصَحِيفَةٍ فَخَرَقَهَا [وفي رواية : إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَخَرَّقَهُ(٦١)] [وفي رواية : إِنِّي كَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَأَحْرَقَ كِتَابِي(٦٢)] ، وَاللَّهُ مُخْرِقُهُ [وفي رواية : وَاللَّهُ مُحْرِقُهُ(٦٣)] وَمُخْرِقٌ مُلْكَهُ [وفي رواية : فَخَرَّقَهُ اللَّهُ مُخَرِّقُ الْمُلْكِ(٦٤)] [قَالَ عَبَّادٌ : فَقُلْتُ لِابْنِ خُثَيْمٍ : أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمَ النَّجَاشِيُّ وَنَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، ذَاكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، وَهَذَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، قَدْ ذَكَرَهُمُ ابْنُ خُثَيْمٍ جَمِيعًا وَنَسِيتُهُمَا(٦٥)] ، وَكَتَبْتُ إِلَى صَاحِبِكَ [وفي رواية : قَيْصَرَ(٦٦)] بِصَحِيفَةٍ فَأَمْسَكَهَا [وفي رواية : كِتَابًا فَأَجَابَنِي فِيهِ(٦٧)] [وفي رواية : فَرَفَعَ كِتَابِي(٦٨)] فَلَنْ يَزَالَ النَّاسُ [ذَكَرَ كَلِمَةً(٦٩)] يَجِدُونَ مِنْهُ بَأْسًا مَا دَامَ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَخْشَوْنَ مِنْهُمْ بَأْسًا مَا كَانَ(٧٠)] فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ قُلْتُ : هَذِهِ إِحْدَى الثَّلَاثَةِ الَّتِي أَوْصَانِي بِهَا صَاحِبِي ، وَأَخَذْتُ سَهْمًا مِنْ جَعْبَتِي فَكَتَبْتُهَا فِي جِلْدِ سَيْفِي ، ثُمَّ إِنَّهُ نَاوَلَ الصَّحِيفَةَ رَجُلًا عَنْ يَسَارِهِ قُلْتُ : مَنْ صَاحِبُ كِتَابِكُمُ الَّذِي يُقْرَأُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : مُعَاوِيَةُ [وفي رواية : فَدَعَا مُعَاوِيَةَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ(٧١)] [وفي رواية : فَدَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ(٧٢)] [فَقَرَأَهُ(٧٣)] فَإِذَا فِي كِتَابِ صَاحِبِي [وفي رواية : فَإِذَا فِيهِ(٧٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَى عَلَى قَوْلِهِ(٧٥)] [كَتَبْتَ(٧٦)] تَدْعُونِي [وفي رواية : دَعَوْتَنِي(٧٧)] إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ فَأَيْنَ النَّارُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! أَيْنَ اللَّيْلُ إِذَا جَاءَ النَّهَارُ [وفي رواية : إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ ؟(٧٨)] [فَكَتَبْتُهُ عَنْدِي(٧٩)] قَالَ : فَأَخَذْتُ سَهْمًا مِنْ جَعْبَتِي فَكَتَبْتُهُ فِي جِلْدِ سَيْفِي ، فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ كِتَابِي قَالَ : إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٨٠)] لَكَ حَقًّا وَإِنَّكَ رَسُولٌ [قَوْمٍ(٨١)] ، فَلَوْ وُجِدَتْ عِنْدَنَا جَائِزَةٌ جَوَّزْنَاكَ بِهَا إِنَّا سَفْرٌ [وفي رواية : وَلَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ(٨٢)] مُرْمِلُونَ ، قَالَ : فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْ طَائِفَةِ النَّاسِ ، قَالَ : أَنَا أُجَوِّزُهُ فَفَتَحَ رَحْلَهُ فَإِذَا هُوَ يَأْتِي بِحُلَّةٍ [وفي رواية : قَالَ عُثْمَانُ : أَكْسُوهُ حُلَّةً(٨٣)] صَفُورِيَّةٍ فَوَضَعَهَا فِي حَجْرِي ، قُلْتُ : مَنْ صَاحِبُ الْجَائِزَةِ ؟ قِيلَ لِي عُثْمَانُ . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّكُمْ يُنْزِلُ هَذَا الرَّجُلَ ؟ فَقَالَ فَتًى [وفي رواية : رَجُلٌ(٨٤)] مِنَ الْأَنْصَارِ : أَنَا [وفي رواية : عَلَيَّ ضِيَافَتُهُ .(٨٥)] ، فَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا خَرَجْتُ مِنْ طَائِفَةِ الْمَجْلِسِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَيْتُ حَاجَتِي ، قُمْتُ(٨٦)] ، نَادَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي(٨٧)] وَقَالَ : تَعَالَ يَا أَخَا تَنُوخَ فَأَقْبَلْتُ أَهْوِي إِلَيْهِ حَتَّى كُنْتُ قَائِمًا فِي مَجْلِسِي الَّذِي كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَلَّ حَبْوَتَهُ عَنْ ظَهْرِهِ ، وَقَالَ : هَاهُنَا امْضِ لِمَا أُمِرْتَ لَهُ [وفي رواية : هَلُمَّ فَامْضِ لِلَّذِي أُمِرْتَ بِهِ(٨٨)] [وَكُنْتُ قَدْ نَسِيتُهَا(٨٩)] فَجُلْتُ فِي ظَهْرِهِ [وفي رواية : فَاسْتَدَرْتُ مِنْ وَرَاءِ الْحَلْقَةِ ، وَأَلْقَى بُرْدَةً كَانَتْ عَلَيْهِ عَنْ ظَهْرِهِ(٩٠)] [وفي رواية : فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي أُرِيدُ النَّظَرَ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَنْ ظَهْرِهِ(٩١)] ، فَإِذَا أَنَا بِخَاتَمٍ فِي مَوْضِعِ غُضُونِ الْكَتِفِ مِثْلِ الْحَجْمَةِ الضَّخْمَةِ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ عَلَى غُضْرُوفِ كَتِفِهِ مِثْلَ الْمِحْجَمِ الضَّخْمِ(٩٢)] [وفي رواية : فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ فِي نُغَصِ الْكَتِفِ(٩٣)] [فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ أُقَبِّلُهُ(٩٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٨٢١١٦٨٩٥١٦٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٦٨٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٨٢١١٦٨٩٥١٦٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٦٨٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٦٨٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٥٨٢١١٦٨٩٥١٦٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  61. (٦١)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  62. (٦٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  63. (٦٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٦٨٩٥١٦٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  68. (٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  71. (٧١)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  73. (٧٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  74. (٧٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٥٨٢١١٦٨٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  77. (٧٧)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٦٨٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  79. (٧٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  80. (٨٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  81. (٨١)مسند أحمد١٥٨٢١١٦٨٩٥١٦٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  82. (٨٢)مسند أحمد١٦٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  83. (٨٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٥٨٢١١٦٨٩٥١٦٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٦٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  86. (٨٦)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  88. (٨٨)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  91. (٩١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٦٨٩٥·
  93. (٩٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٩٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند أحمد · #15821

    يَا أَخَا تَنُوخَ إِنِّي كَتَبْتُ بِكِتَابٍ إِلَى كِسْرَى فَمَزَّقَهُ ، وَاللهُ مُمَزِّقُهُ وَمُمَزِّقٌ مُلْكَهُ ، وَكَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ بِصَحِيفَةٍ فَخَرَقَهَا ، وَاللهُ مُخْرِقُهُ وَمُخْرِقٌ مُلْكَهُ ، وَكَتَبْتُ إِلَى صَاحِبِكَ بِصَحِيفَةٍ فَأَمْسَكَهَا فَلَنْ يَزَالَ النَّاسُ يَجِدُونَ مِنْهُ بَأْسًا مَا دَامَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ قُلْتُ : هَذِهِ إِحْدَى الثَّلَاثَةِ الَّتِي أَوْصَانِي بِهَا صَاحِبِي ، وَأَخَذْتُ سَهْمًا مِنْ جَعْبَتِي فَكَتَبْتُهَا فِي جِلْدِ سَيْفِي ، ثُمَّ إِنَّهُ نَاوَلَ الصَّحِيفَةَ رَجُلًا عَنْ يَسَارِهِ قُلْتُ : مَنْ صَاحِبُ كِتَابِكُمُ الَّذِي يُقْرَأُ لَكُمْ ؟ قَالُوا : مُعَاوِيَةُ فَإِذَا فِي كِتَابِ صَاحِبِي تَدْعُونِي إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ فَأَيْنَ النَّارُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللهِ! أَيْنَ اللَّيْلُ إِذَا جَاءَ النَّهَارُ قَالَ : فَأَخَذْتُ سَهْمًا مِنْ جَعْبَتِي فَكَتَبْتُهُ فِي جِلْدِ سَيْفِي ، فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ كِتَابِي قَالَ : إِنَّ لَكَ حَقًّا وَإِنَّكَ رَسُولٌ ، فَلَوْ وُجِدَتْ عِنْدَنَا جَائِزَةٌ جَوَّزْنَاكَ بِهَا إِنَّا سَفْرٌ مُرْمِلُونَ ، قَالَ : فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْ طَائِفَةِ النَّاسِ ، قَالَ : أَنَا أُجَوِّزُهُ فَفَتَحَ رَحْلَهُ فَإِذَا هُوَ يَأْتِي بِحُلَّةٍ صَفُورِيَّةٍ فَوَضَعَهَا فِي حَجْرِي ، قُلْتُ : مَنْ صَاحِبُ الْجَائِزَةِ ؟ قِيلَ لِي عُثْمَانُ . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّكُمْ يُنْزِلُ هَذَا الرَّجُلَ ؟ فَقَالَ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ : أَنَا ، فَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا خَرَجْتُ مِنْ طَائِفَةِ الْمَجْلِسِ ، نَادَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : تَعَالَ يَا أَخَا تَنُوخَ فَأَقْبَلْتُ أَهْوِي إِلَيْهِ حَتَّى كُنْتُ قَائِمًا فِي مَجْلِسِي الَّذِي كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَلَّ حَبْوَتَهُ عَنْ ظَهْرِهِ ، وَقَالَ : هَاهُنَا امْضِ لِمَا أُمِرْتَ لَهُ فَجُلْتُ فِي ظَهْرِهِ ، فَإِذَا أَنَا بِخَاتَمٍ فِي مَوْضِعِ غُضُونِ الْكَتِفِ مِثْلِ الْحَجْمَةِ الضَّخْمَةِ .

  • مسند أحمد · #16895

    إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَخَرَّقَهُ ، فَخَرَّقَهُ اللهُ مُخَرِّقُ الْمُلْكِ ، قَالَ عَبَّادٌ : فَقُلْتُ لِابْنِ خُثَيْمٍ : أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمَ النَّجَاشِيُّ وَنَعَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، ذَاكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، وَهَذَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، قَدْ ذَكَرَهُمُ ابْنُ خُثَيْمٍ جَمِيعًا وَنَسِيتُهُمَا ، وَكَتَبْتُ إِلَى كِسْرَى كِتَابًا فَمَزَّقَهُ ، فَمَزَّقَهُ اللهُ مُمَزِّقُ الْمُلْكِ ، وَكَتَبْتُ إِلَى قَيْصَرَ كِتَابًا فَأَجَابَنِي فِيهِ ، فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَخْشَوْنَ مِنْهُمْ بَأْسًا مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ ، ثُمَّ قَالَ لِي : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ تَنُوخٍ . قَالَ : يَا أَخَا تَنُوخٍ ، هَلْ لَكَ فِي الْإِسْلَامِ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِنِّي أَقْبَلْتُ مِنْ قِبَلِ قَوْمٍ ، وَأَنَا فِيهِمْ عَلَى دِينٍ ، وَلَسْتُ مُسْتَبْدِلًا بِدِينِهِمْ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ تَبَسَّمَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ حَاجَتِي ، قُمْتُ ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي ، فَقَالَ : يَا أَخَا تَنُوخٍ ، هَلُمَّ فَامْضِ لِلَّذِي أُمِرْتَ بِهِ ، قَالَ : وَكُنْتُ قَدْ نَسِيتُهَا فَاسْتَدَرْتُ مِنْ وَرَاءِ الْحَلْقَةِ ، وَأَلْقَى بُرْدَةً كَانَتْ عَلَيْهِ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَرَأَيْتُ عَلَى غُضْرُوفِ كَتِفِهِ مِثْلَ الْمِحْجَمِ الضَّخْمِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #16896

    إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ ، وَإِنَّ لَكَ حَقًّا ، وَلَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ : أَنَا أَكْسُوهُ حُلَّةً صَفُّورِيَّةً ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : عَلَيَّ ضِيَافَتُهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1597

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْسَلَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ ، وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَيْهِ كِتَابًا يُخَيِّرُهُ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسْلِمَ وَلَهُ مَا فِي يَدَيْهِ مِنْ مُلْكِهِ ، وَإِمَّا أَنْ يُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ ، وَإِمَّا أَنْ يَأْذَنَ بِحَرْبٍ . قَالَ : فَجَمَعَ قَيْصَرُ بَطَارِقَتَهُ وَقِسِّيِسِيهِ فِي قَصْرِهِ ، وَأَغْلَقَ عَلَيْهِمُ الْبَابَ ، وَقَالَ : إِنَّ مُحَمَّدًا كَتَبَ إِلَيَّ يُخَيِّرُنِي بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ أُسْلِمَ وَلِي مَا فِي يَدِي مِنْ مُلْكِي ، وَإِمَّا أَنْ أُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ ، وَإِمَّا أَنْ آذَنَ بِحَرْبٍ ، وَقَدْ تَجِدُونَ فِيمَا تَقَرْءُونَ مِنْ كُتُبِكُمْ أَنَّهُ سَيَمْلِكُ مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ مِنْ مُلْكِي ، فَنَخَرُوا نَخْرَةً حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ خَرَجُوا مِنْ بَرَانِسِهِمْ ، وَقَالُوا : تُرْسِلُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ ، جَاءَ فِي بُرْدَيْهِ وَنَعْلَيْهِ بِالْخَرَاجِ ؟ فَقَالَ : اسْكُتُوا إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ تَمَسُّكَكُمْ بِدِينِكُمْ وَرَغْبَتَكُمْ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : ابْتَغُوا لِي رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ ، فَجَاءُوا بِي ، فَكَتَبَ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كِتَابًا ، وَقَالَ لِي : انْظُرْ مَا سَقَطَ عَنْكَ مِنْ قَوْلِهِ ، فَلَا يَسْقُطْ عِنْدَ ذِكْرِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ ، وَهُمْ مُحْتَبُونَ بِحَمَائِلِ سُيُوفِهِمْ حَوْلَ بِئْرِ تَبُوكَ ، فَقُلْتُ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ؟ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ ، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَدَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ : كَتَبْتَ تَدْعُونِي إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، فَأَيْنَ النَّارُ إِذًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا سُبْحَانَ اللهِ ، إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ ؟ فَكَتَبْتُهُ عَنْدِي ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ ، فَإِنَّ لَكَ حَقًّا ، وَلَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ ، قَالَ عُثْمَانُ : أَكْسُوهُ حُلَّةً صَفُورِيَّةً ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : عَلَيَّ ضِيَافَتُهُ . وَقَالَ لِي قَيْصَرُ فِيمَا قَالَ : انْظُرْ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَرَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي أُرِيدُ النَّظَرَ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ فِي نُغَصِ الْكَتِفِ ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ أُقَبِّلُهُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي كَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَأَحْرَقَ كِتَابِي ، وَاللهُ مُحْرِقُهُ ، وَكَتَبْتُ إِلَى كِسْرَى عَظِيمِ فَارِسَ ، فَمَزَّقَ كِتَابِي ، وَاللهُ مُمَزِّقُهُ ، وَكَتَبْتُ إِلَى قَيْصَرَ فَرَفَعَ كِتَابِي ، فَلَا يَزَالُ النَّاسُ - ذَكَرَ كَلِمَةً - مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ .