حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن عِمرَانَ القَطَّانِ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

١٠ أحاديث٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٠ اختلاف لفظي

لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاءِ

خريطة الاختلافات
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • جامع الترمذي · #3702

    لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاءِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ ، وَعِمْرَانُ الْقَطَّانُ هُوَ ابْنُ دَاوَرَ وَيُكْنَى أَبَا الْعَوَّامِ .

  • جامع الترمذي · #3703

    (م) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ . ، قَالَ:

  • سنن ابن ماجه · #3942

    لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الدُّعَاءِ .

  • مسند أحمد · #8824

    لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ .

  • صحيح ابن حبان · #873

    لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ .

  • المعجم الأوسط · #2526

    لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ .

  • المعجم الأوسط · #3711

    لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ ، إِلَّا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ . كذا في طبعة دار الحرمين ، والصواب :( بن أبي الحسن) ، كما جاء عند الترمذي وابن ماجه.

  • مسند البزار · #9560

    لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ .

  • مسند الطيالسي · #2713

    لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1807

    لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعَاءِ " . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، أَمَّا مُسْلِمٌ فَإِنَّهُ لَمْ يُخَرِّجْ فِي كِتَابِهِ عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ إِلَّا أَنَّهُ صَدُوقٌ فِي رِوَايَتِهِ ، وَقَدِ احْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ ، وَأَنَا بِمَشِيئَةِ اللهِ أُجْرِي الْأَخْبَارَ الَّتِي سَقَطَتْ عَلَى الشَّيْخَيْنِ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ عَلَى مَذْهَبِ أَبِي سَعِيدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فِي قَبُولِهَا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ ، يَقُولُ : كَانَ أَبِي يَحْكِي ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، يَقُولُ : إِذَا رَوَيْنَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَلَالِ ، وَالْحَرَامِ ، وَالْأَحْكَامِ ، شَدَّدْنَا فِي الْأَسَانِيدِ ، وَانْتَقَدْنَا الرِّجَالَ ، وَإِذَا رَوَيْنَا فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ ، وَالثَّوَابِ ، وَالْعِقَابِ ، وَالْمُبَاحَاتِ ، وَالدَّعَوَاتِ تَسَاهَلْنَا فِي الْأَسَانِيدِ " . في طبعة دار المعرفة " قتادة القطان" والمثبت من نسختي الأزهرية ومحب الله شاه.