انْطَلَقَ بِي أَهْلِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ ، " فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي " . قَالَ : فَرَأَيْتُ أَبَا عَطِيَّةَ أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، وَكَانَتْ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ مِائَةُ سَنَةٍ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ . كذا في طبعة دار الحرمين ، وأكثر المواضع في كتب المصنف ، المعاجم وغيرها ، وكذا هو في لسان الميزان ، وقال محقق تهذيب الكمال 24 / 581 : جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب الكمال نصه : كان فيه : (أحمد بن بشر) وهو خطأ . والذي في تاريخ بغداد وتاريخ الإسلام : ( بشر ) فالله أعلم .