title: 'طرق وروايات حديث: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ ثَنَا عَمَّارُ بنُ شُعَيثٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-1663' content_type: 'taraf_full' group_id: 1663 roads_shown: 4

طرق وروايات حديث: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ ثَنَا عَمَّارُ بنُ شُعَيثٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

طرف الحديث: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ ثَنَا عَمَّارُ بنُ شُعَيثٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

عدد الروايات: 4

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — سنن أبي داود (3609 )

3612 3609 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، نَا عَمَّارُ بْنُ شُعَيْثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْبِ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ جَدِّي الزُّبَيْبَ يَقُولُ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا إِلَى بَنِي الْعَنْبَرِ ، فَأَخَذُوهُمْ بِرُكْبَةَ مِنْ نَاحِيَةِ الطَّائِفِ ، فَاسْتَاقُوهُمْ إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَكِبْتُ فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، أَتَانَا جُنْدُكَ فَأَخَذُونَا ، وَقَدْ كُنَّا أَسْلَمْنَا ، وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ ، فَلَمَّا قَدِمَ بَلْعَنْبَرِ قَالَ لِي نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ . قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَنْ بَيِّنَتُكَ ؟ قُلْتُ : سَمُرَةُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ ، وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ لَهُ فَشَهِدَ الرَّجُلُ ، وَأَبَى سَمُرَةُ أَنْ يَشْهَدَ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَبَى أَنْ يَشْهَدَ لَكَ ، فَتَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِكَ الْآخَرِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَاسْتَحْلَفَنِي فَحَلَفْتُ بِاللهِ لَقَدْ أَسْلَمْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الْأَمْوَالِ ، وَلَا تَمَسُّوا ذَرَارِيَّهُمْ ، لَوْلَا أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُحِبُّ ضَلَالَةَ الْعَمَلِ مَا رَزَيْنَاكُمْ عِقَالًا . قَالَ الزُّبَيْبُ : فَدَعَتْنِي أُمِّي فَقَالَتْ : هَذَا الرَّجُلُ أَخَذَ زِرْبِيَّتِي ، فَانْصَرَفْتُ إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي : احْبِسْهُ فَأَخَذْتُ بِتَلْبِيبِهِ ، وَقُمْتُ مَعَهُ مَكَانَنَا ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْنَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمَيْنِ ، فَقَالَ : مَا تُرِيدُ بِأَسِيرِكَ ؟ فَأَرْسَلْتُهُ مِنْ يَدِي ، فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِلرَّجُلِ : رُدَّ عَلَى هَذَا زِرْبِيَّةَ أُمِّهِ الَّتِي أَخَذْتَ مِنْهَا . قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّهَا خَرَجَتْ مِنْ يَدِي قَالَ : فَاخْتَلَعَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَ الرَّجُلِ فَأَعْطَانِيهِ ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ : اذْهَبْ فَزِدْهُ آصُعًا مِنْ طَعَامٍ . قَالَ : فَزَادَنِي آصُعًا مِنْ شَعِيرٍ .

رواية 2 — سنن البيهقي الكبرى (20725 )

20725 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، ثَنَا عَمَّارُ بْنُ شُعَيْثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْبِ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ جَدِّي الزُّبَيْبَ يَقُولُ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَيْشًا إِلَى بَنِي الْعَنْبَرِ ، فَأَخَذُوهُمْ بِرَكِيَّةٍ مِنْ نَاحِيَةِ الطَّائِفِ ، فَاسْتَاقُوهُمْ إِلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَكِبْتُ فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، أَتَانَا جُنْدُكَ فَأَخَذُونَا ، وَقَدْ كُنَّا أَسْلَمْنَا ، وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ ، فَلَمَّا قَدِمَ بَلْعَنْبَرِ قَالَ لِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ ؟ . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَنْ بَيِّنَتُكَ ؟ قُلْتُ : سَمُرَةُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ ، وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ لَهُ فَشَهِدَ الرَّجُلُ ، وَأَبَى سَمُرَةُ أَنْ يَشْهَدَ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَبَى أَنْ يَشْهَدَ لَكَ فَتَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِكَ الْآخَرِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَاسْتَحْلَفَنِي فَحَلَفْتُ بِاللهِ لَقَدْ أَسْلَمْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الْأَمْوَالِ ، وَلَا تَمَسُّوا ذَرَارِيَّهُمْ ، لَوْلَا أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يُحِبُّ ضَلَالَةَ الْعَمَلِ مَا رَزَئْنَاكُمْ عِقَالًا قَالَ الزُّبَيْبُ : فَدَعَتْنِي أُمِّي فَقَالَتْ : هَذَا الرَّجُلُ أَخَذَ زِرْبِيَّتِي ؛ فَانْصَرَفْتُ إِلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي : احْبِسْهُ فَأَخَذْتُ بِتَلْبِيبِهِ ، وَقُمْتُ مَعَهُ مَكَانَنَا ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمَيْنِ فَقَالَ : مَا تُرِيدُ بِأَسِيرِكَ ؟ ! فَأَرْسَلْتُهُ مِنْ يَدِي فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِلرَّجُلِ : رُدَّ عَلَى هَذَا زِرْبِيَّةَ أُمِّهِ الَّتِي أَخَذْتَ مِنْهَا فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّهَا خَرَجَتْ مِنْ يَدِي قَالَ : فَاخْتَلَعَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيْفَ الرَّجُلِ ، فَأَعْطَانِيهِ فَقَالَ لِرَجُلٍ : اذْهَبْ فَزِدْهُ آصُعًا مِنْ طَعَامٍ قَالَ : فَزَادَنِي آصُعًا مِنْ شَعِيرٍ . قَوْلُهُ: خَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ يُرِيدُ قَطَعْنَا أَطْرَافَ آذَانِهَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْأَمْوَالِ عَلَامَةً بَيْنَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَبَيْنَ مَنْ لَمْ يُسْلِمْ . قَالَهُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - قَالَ : وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ اسْتِعْمَالُ الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ فِي غَيْرِ الْأَمْوَالِ إِلَّا أَنَّ إِسْنَادَهُ لَيْسَ بِذَاكَ قَالَ : وَيَحْتَمِلُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ الْيَمِينُ قُصِدَ بِهَا هَاهُنَا الْمَالُ ؛ لِأَنَّ الْإِسْلَامَ يَحْقِنُ الْمَالَ كَمَا يَحْقِنُ الدَّمَ .

رواية 3 — المعجم الكبير (5306 )

5306 5300 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا عَمَّارُ بْنُ شُعَيْثٍ - بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ أَنَّ أَبَاهُ

رواية 4 — المعجم الكبير (5305 )

5305 5299 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا شُعَيْثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُبَيْبٍ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثَنَا سَعْدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ شُعَيْثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زُبَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي عَمَّارٌ ، حَدَّثَنِي جَدِّي شُعَيْثٌ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زُبَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةِ الْعَنْبَرِيُّ أَنَّ أَبَاهُ زُبَيْبَ بْنَ ثَعْلَبَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ صَحَابَتَهُ فَأَخَذُوا سَبْيَ بَنِي الْعَنْبَرِ وَهُمْ مُخَضْرَمُونَ ، وَقَدْ أَسْلَمُوا ، فَرَكِبَ زُبَيْبٌ نَاقَةً لَهُ ثُمَّ اسْتَقْدَمَ الْقَوْمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنَّ صَحَابَتَكَ أَخَذُوا سَبْيَ بَنِي الْعَنْبَرِ ، وَهُمْ مُخَضْرَمُونَ ، وَقَدْ أَسْلَمُوا ! قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَكَ بَيِّنَةٌ يَا زُبَيْبُ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، فَشَهِدَ سَمُرَةُ بْنُ عَمْرٍو وَحَلَفَ زُبَيْبٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُدُّوا عَلَى بَنِي الْعَنْبَرِ كُلَّ شَيْءٍ لَهُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِمْ غَيْرَ زِرْبِيَّةِ أُمِّي - قَالَ سَعْدٌ : وَالزِّرْبِيَّةُ الْقَطِيفَةُ - فَأَتَى زُبَيْبٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَدْ رُدَّ عَلَى بَنِي الْعَنْبَرِ كُلُّ شَيْءٍ لَهُمْ غَيْرَ زِرْبِيَّةِ أُمِّي ! فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَعْرِفُ مَنْ أَخَذَهَا ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَإِذَا حَضَرَ النَّاسُ الصَّلَاةَ فَاجْلِسْ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا بَصُرْتَ بِصَاحِبِكَ فَالْزَمْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ مِنَ الصَّلَاةِ فَتَنَصَّفْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ " ، فَفَعَلَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الصَّلَاةِ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ : " يَا زُبَيْبُ ، يَا أَخِي بَنِي الْعَنْبَرِ ، مَا تُرِيدُ بِأَسِيرِكَ ؟ " ، وَأَجْهَشَ زُبَيْبٌ بَاكِيًا وَخَلَّى عَنِ الرَّجُلِ ، فَقَالَ : خَيْرًا نُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ : " أَمَعَكَ زِرْبِيَّةُ أُمِّ زُبَيْبٍ ؟ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ خَرَجَتْ مِنْ يَدِي ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اخْلَعْ لَهُ سَيْفَكَ وَزِدْهُ آصُعًا مِنْ طَعَامٍ " ، فَفَعَلَ ، وَدَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ زُبَيْبٍ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى أَجْرَاهَا عَلَى صِرَّتِهِ ، قَالَ زُبَيْبٌ : حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ كَفِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى صِرَّتِي ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ " ، ثُمَّ انْصَرَفَ زُبَيْبٌ بِالسَّيْفِ فَبَاعَهُ بِبَكَرَتَيْنِ مِنْ صَدَقَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَوَالَدَتَا عِنْدَ زُبَيْبٍ حَتَّى بَلَغَتَا مِائَةً وَنَيِّفًا .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-1663

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة