عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاضُعِ ، فَإِنَّ التَّوَاضُعَ فِي الْقَلْبِ فَلَا يُؤْذِيَنَّ مُسْلِمٌ مُسْلِمًا ، فَلَرُبَّمَا مُتَضَاعِفٌ فِي أَطْمَارٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .