أَصَابَنِي مَحْمَلٌ هَاهُنَا ، وَوَضَعَ شُعْبَةُ إِصْبُعَهُ فِي أَصْلِ حَاجِبِهِ ، فَعَصَبْتُ عَلَيْهَا عِصَابًا ، فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ : أَمْسَحُ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أصبعه .