أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ طُهُورُهُ ، فَإِنْ أَحْسَنَ طُهُورَهُ فَصَلَاتُهُ كَنَحْوِ طُهُورِهِ ، ثُمَّ يُحَاسَبُ بِصَلَاتِهِ ، فَإِنْ حَسُنَتْ صَلَاتُهُ فَسَائِرُ عَمَلِهِ كَنَحْوٍ مِنْ صَلَاتِهِ » .