طرف الحديث: لَتَسْلُكُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ
عدد الروايات: 2
وَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيِّ 444 - فَأَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، قَالَا : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا قُعُودًا حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِهِ ، فَقَالَ : لَتَسْلُكُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ مِثْلَ أَخْذِهِمْ إِنْ شِبْرًا فَشِبْرٌ ، وَإِنْ ذِرَاعًا فَذِرَاعٌ ، وَإِنْ بَاعًا فَبَاعٌ ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ دَخَلْتُمْ فِيهِ ، أَلَا إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى مُوسَى عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا ضَالَّةٌ إِلَّا فِرْقَةً وَاحِدَةً ، الْإِسْلَامَ وَجَمَاعَتَهُمْ ، وَإِنَّهَا افْتَرَقَتْ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا ضَالَّةٌ إِلَّا فِرْقَةً وَاحِدَةً ، الْإِسْلَامَ وَجَمَاعَتَهُمْ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ يَكُونُونَ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا ضَالَّةٌ إِلَّا فِرْقَةً وَاحِدَةً الْإِسْلَامَ وَجَمَاعَتَهُمْ . آخِرُ كِتَابِ الْعِلْمِ .
15102 3 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : كُنَّا قُعُودًا حَوْلَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْجِدِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْوَحْيِ ، فَتَغَشَّى رِدَاءَهُ ، فَمَكَثَ طَوِيلًا حَتَّى سُرِّيَ عَنْهُ وَكَشَفَ رِدَاءَهُ ، فَإِذَا هُوَ تَعَرَّقَ عَرَقًا شَدِيدًا ، وَإِذَا هُوَ قَابِضٌ عَلَى شَيْءٍ فَقَالَ : أَيُّكُمْ يَعْرِفُ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّخْلِ ؟ فَقَالَ الْأَنْصَارُ : نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا ، لَيْسَ شَيْءٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّخْلِ إِلَّا نَحْنُ نَعْرِفُهُ ، نَحْنُ أَصْحَابُ نَخْلٍ ، ثُمَّ فَتَحَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا نَوًى فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " فَقَالُوا : هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ نَوًى ، قَالَ : " نَوَى أَيِّ شَيْءٍ ؟ " قَالُوا : نَوَى سَنَةٍ ، قَالَ : " صَدَقْتُمْ ، جَاءَكُمْ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَتَعَاهَدُ دِينَكُمْ ، لَتَسْلُكُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ بِمِثْلِ أَخْذِهِمْ إِنْ شِبْرًا فَشِبْرًا ، وَإِنْ ذِرَاعًا فَذِرَاعًا ، وَإِنْ بَاعًا فَبَاعًا ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبٍّ دَخَلْتُمْ فِيهِ ، أَلَا إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى مُوسَى سَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا ضَالَّةٌ إِلَّا فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ ، الْإِسْلَامُ وَجَمَاعَتُهُمْ ، ثُمَّ إِنَّهَا افْتَرَقَتْ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا ضَالَّةٌ إِلَّا وَاحِدَةٌ ، الْإِسْلَامُ وَجَمَاعَتُهُمْ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ تَكُونُونَ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةٌ ، الْإِسْلَامُ وَجَمَاعَتُهُمْ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-17540
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة