حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

خَرَجَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَاهَدُنَا حَتَّى كَانَ يَحْلُبُ عَنْزًا لَنَا [فِي جَفْنَةٍ لَنَا] . قَالَتْ : فَكَانَ يَحْلُبُهَا حَتَّى يَطْفَحَ ( أَوْ يَفِيضَ

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٦١) برقم ٢٧٦٨٦

خَرَجَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ [وفي رواية : خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ(١)] [فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢)] ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَاهَدُنَا حَتَّى كَانَ يَحْلُبُ [وفي رواية : فَيَحْلُبُ(٣)] عَنْزًا لَنَا [وفي رواية : أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ ، فَاعْتَقَلَهَا ، فَحَلَبَهَا(٤)] [وَقَالَ : ائْتِينِي بِأَعْظَمِ إِنَاءٍ لَكُمْ فَأَتَيْنَاهُ بِجَفْنَةِ الْعَجِينِ(٥)] [وَكَانَ يَحْلُبُهَا فِي جَفْنَةٍ(٦)] . قَالَتْ : فَكَانَ يَحْلُبُهَا حَتَّى يَطْفَحَ ( أَوْ يَفِيضَ ) [وفي رواية : فَتَمْتَلِئُ(٧)] [وفي رواية : فَحَلَبَ فِيهَا حَتَّى مَلَأَهَا(٨)] [ثُمَّ قَالَ : اشْرَبُوا أَنْتُمْ وَجِيرَانُكُمْ(٩)] ، فَلَمَّا رَجَعَ خَبَّابٌ حَلَبَهَا فَرَجَعَ حِلَابُهَا إِلَى مَا كَانَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ كَانَ يَحْلُبُهَا ، فَعَادَ حِلَابُهَا الْأَوَّلُ(١٠)] . فَقُلْنَا لَهُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلُبُهَا حَتَّى يَفِيضَ - وَقَالَ مَرَّةً : حَتَّى تَمْتَلِئَ - ، فَلَمَّا حَلَبْتَهَا رَجَعَ حِلَابُهَا .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٦٨٧·المعجم الكبير٢٣٢٢٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣٢٢٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٣٢٢٣·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٧٧٣·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٧٧٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٢٢٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٣٢٢٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٧٧٣·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٧٧٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٣٢٢٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند أحمد · #27686

    خَرَجَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَاهَدُنَا حَتَّى كَانَ يَحْلُبُ عَنْزًا لَنَا [فِي جَفْنَةٍ لَنَا] . قَالَتْ : فَكَانَ يَحْلُبُهَا حَتَّى يَطْفَحَ ( أَوْ يَفِيضَ ) ، فَلَمَّا رَجَعَ خَبَّابٌ حَلَبَهَا فَرَجَعَ حِلَابُهَا إِلَى مَا كَانَ . فَقُلْنَا لَهُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلُبُهَا حَتَّى يَفِيضَ -وَقَالَ مَرَّةً : حَتَّى تَمْتَلِئَ - ، فَلَمَّا حَلَبْتَهَا رَجَعَ حِلَابُهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #27687

    خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ وَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا إِلَّا شَاةً فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #23223

    خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَاهَدُنَا ، فَيَحْلُبُ عَنْزًا لَنَا ، وَكَانَ يَحْلُبُهَا فِي جَفْنَةٍ فَتَمْتَلِئُ ، فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ كَانَ يَحْلُبُهَا ، فَعَادَ حِلَابُهَا الْأَوَّلُ . وَاللهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند الطيالسي · #1773

    ائْتِينِي بِأَعْظَمِ إِنَاءٍ لَكُمْ فَأَتَيْنَاهُ بِجَفْنَةِ الْعَجِينِ ، فَحَلَبَ فِيهَا حَتَّى مَلَأَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " اشْرَبُوا أَنْتُمْ وَجِيرَانُكُمْ .