حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ وَالْإِسْلَامُ تَوَابِعُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٥٤) برقم ٧٦

عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ وَالْإِسْلَامُ تَوَابِعُ ، عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ ، وَتُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَتَعْلَمَ أَنَّكَ مَبْعُوثٌ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَإِقَامُ [وفي رواية : وَإِقَامَةُ(١)] الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصِيَامُ رَمَضَانَ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : تَعَالَى(٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٣٤٧١·
  2. (٢)المطالب العالية٣٤٧١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المطالب العالية · #3471

    عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ : وَالْإِسْلَامُ تَوَابِعُ ، عُرَى الْإِيمَانِ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَحْدَهُ ، وَبِمُحَمَّدٍ ، وَمَا جَاءَ بِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّكَ مَبْعُوثٌ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَإِقَامَةُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى . بِشْرٌ ضَعِيفٌ جِدًّا .

  • مسند عبد بن حميد · #76

    عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ وَالْإِسْلَامُ تَوَابِعُ ، عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَحْدَهُ وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ ، وَتُؤْمِنَ بِاللهِ وَتَعْلَمَ أَنَّكَ مَبْعُوثٌ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصِيَامُ رَمَضَانَ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .