اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا ، مَرَّتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ ، فَجَاءَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحَرَقَتْنَا نِبَالُ ثَقِيفٍ ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ، اهْدِ ثَقِيفًا مَرَّتَيْنِ . قَالَ : وَجَاءَتْهُ خَوْلَةُ فَقَالَتْ : إِنِّي نُبِّئْتُ أَنَّ بِنْتَ خَزَاعة ذَاتَ حلي ، فَنَفِّلْنِي حُلِيَّهَا إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ الطَّائِفَ غَدًا ، قَالَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ أُذِنَ لَنَا فِي قِتَالِهِمْ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ نَرَاهُ عُمَرَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مَقَامُكَ عَلَى قَوْمٍ لَمْ يُؤْذَنْ لَكَ فِي قِتَالِهِمْ ؟ قَالَ : فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالرَّحِيلِ ، فَنَزَلَ الْجِعْرَانَةَ فَقَسَّمَ بِهَا غَنَائِمَ حُنَيْنٍ ، ثُمَّ دَخَلَ مِنْهَا بِعُمْرَةٍ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ