طرف الحديث: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ كَانَ الزُّبَيْرُ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ
عدد الروايات: 3
عدد الكتب المخرِّجة: 3
13000 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ قَالَ : لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ ، كَانَ الزُّبَيْرُ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ الْيُسْرَى ، وَكَانَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ عَلَى مُجَنَّبَتِهِ الْيُمْنَى ، قَالَ : فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَسَحَ الْغُبَارَ عَنْ وُجُوه…
كِتَابُ السِّيَرِ 4165 4162 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَدَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ قَالَ : لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ كَانَ الزُّبَيْرُ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ الْيُسْرَى ، وَكَانَ الْمِقْدَادُ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ الْيُمْنَى ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ وَهَدَأَ النَّاسُ ، جَاءَا بِفَرَسَيْهِم…
20349 856 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ الْمِصِّيصِيُّ ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ ، قَالَ : لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ كَانَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ الْيُسْرَى ، وَكَانَ الْمِقْدَادُ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ الْيُمْنَى ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَهَدَأَ النَّاسُ جَاءَا بِفَرَسَيْهِمَا ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-18000
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة