حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَتْ غَزْوَةُ قُرَيْظَةَ أَوَّلَ غَزْوَةٍ أُوقِعَ فِيهَا السِّهَامُ وَأُعْلِمَ فِيهَا الْمَقَاسِمُ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٣٢٧) برقم ١٣٠٠١

لَمْ يَقَعِ الْقَسْمُ وَلَا السَّهْمُ إِلَّا فِي غَزَاةِ بَنِي قُرَيْظَةَ ، وَكَانَتِ الْخَيْلُ يَوْمَئِذٍ سِتَّةً وَثَلَاثِينَ [وفي رواية : سِتًّا وَثَلَاثِينَ(١)] فَرَسًا ، فَفِيهَا أَعْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُهْمَانَ الْخَيْلِ ، وَسُهْمَانَ الرِّجَالِ ، فَعَلَى سُنَّتِهَا جَرَتِ الْمَقَاسِمُ ، [وفي رواية : كَانَتْ غَزْوَةُ قُرَيْظَةَ أَوَّلَ غَزْوَةٍ أُوقِعَ فِيهَا السِّهَامُ وَأُعْلِمَ فِيهَا الْمَقَاسِمُ(٢)] فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : فَأَعْطَى النَّبِيُّ(٣)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ لِلْفَارِسِ [وفي رواية : الْفَارِسَ(٤)] وَفَرَسِهِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ ، لَهُ سَهْمٌ وَلِفَرَسِهِ سَهْمَانِ ، وَلِلرَّاجِلِ [وفي رواية : وَالرَّاجِلَ(٥)] سَهْمًا ، فَأَمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ يَقَعْ فِيهِ السُّهْمَانُ ، وَلَمْ تَحْلِلْ لَهُمْ فِيهِ الْمَغَانِمُ ، حَتَّى كَانَ فِيهِ مِنَ اللَّهِ مَا كَانَ ، فَأَحَلَّهَا لَهُمْ بَعْدَ أَنْ كَادَ النَّاسُ يَهْلِكُوا ، فَقَالَ : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ ثُمَّ كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، فَكَانَ عَامَ مُصِيبَةٍ ، ثُمَّ كَانَ عَامُ الْخَنْدَقِ فَكَانَ عَامَ حِصَارٍ ، ثُمَّ كَانَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ فَعَلَى سُنَّتِهَا جَرَتِ الْمَقَاسِمُ إِلَى يَوْمِكَ هَذَا . [ وعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَمَّنْ أَدْرَكَهُ مِنْ أَهْلِهِ ، وَحَدَّثَنِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ قَالَا : كَانَتِ الْمَقَاسِمُ عَلَى أَمْوَالِ خَيْبَرَ عَلَى أَلْفٍ وَثَمَانِمِائَةِ سَهْمٍ ، وَكَانَ ذَلِكَ عَدَدَ الَّذِينَ قُسِمَتْ خَيْبَرُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْلِهِمْ وَرِجَالِهِمُ ، الرِّجَالُ أَلْفٌ وَأَرْبَعُمِائَةِ رَجُلٍ ، وَالْخَيْلُ مِائَتَيْ فَرَسٍ ، فَكَانَ لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ ، وَلِصَاحِبِهِ سَهْمٌ ، وَلِكُلِّ رَاجِلٍ سَهْمٌ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المراسيل لأبي داود٢٨٤·
  2. (٢)المراسيل لأبي داود٢٨٤·
  3. (٣)المراسيل لأبي داود٢٨٤·
  4. (٤)المراسيل لأبي داود٢٨٤·
  5. (٥)المراسيل لأبي داود٢٨٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • سنن البيهقي الكبرى · #12993

    كَانَتِ الْمَقَاسِمُ عَلَى أَمْوَالِ خَيْبَرَ عَلَى أَلْفٍ وَثَمَانِمِائَةِ سَهْمٍ ، وَكَانَ ذَلِكَ عَدَدَ الَّذِينَ قُسِمَتْ خَيْبَرُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْلِهِمْ وَرِجَالِهِمُ ، الرِّجَالُ أَلْفٌ وَأَرْبَعُمِائَةِ رَجُلٍ ، وَالْخَيْلُ مِائَتَيْ فَرَسٍ ، فَكَانَ لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ ، وَلِصَاحِبِهِ سَهْمٌ ، وَلِكُلِّ رَاجِلٍ سَهْمٌ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي كَيْفِيَّةِ الْقِسْمَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13001

    لَمْ يَقَعِ الْقَسْمُ وَلَا السَّهْمُ إِلَّا فِي غَزَاةِ بَنِي قُرَيْظَةَ ، وَكَانَتِ الْخَيْلُ يَوْمَئِذٍ سِتَّةً وَثَلَاثِينَ فَرَسًا ، فَفِيهَا أَعْلَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُهْمَانَ الْخَيْلِ ، وَسُهْمَانَ الرِّجَالِ ، فَعَلَى سُنَّتِهَا جَرَتِ الْمَقَاسِمُ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ لِلْفَارِسِ وَفَرَسِهِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ ، لَهُ سَهْمٌ وَلِفَرَسِهِ سَهْمَانِ ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا ، فَأَمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ يَقَعْ فِيهِ السُّهْمَانُ ، وَلَمْ تَحْلِلْ لَهُمْ فِيهِ الْمَغَانِمُ ، حَتَّى كَانَ فِيهِ مِنَ اللهِ مَا كَانَ ، فَأَحَلَّهَا لَهُمْ بَعْدَ أَنْ كَادَ النَّاسُ يَهْلِكُوا ، فَقَالَ : لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ ثُمَّ كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، فَكَانَ عَامَ مُصِيبَةٍ ، ثُمَّ كَانَ عَامُ الْخَنْدَقِ فَكَانَ عَامَ حِصَارٍ ، ثُمَّ كَانَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ فَعَلَى سُنَّتِهَا جَرَتِ الْمَقَاسِمُ إِلَى يَوْمِكَ هَذَا .

  • المراسيل لأبي داود · #284

    كَانَتْ غَزْوَةُ قُرَيْظَةَ أَوَّلَ غَزْوَةٍ أُوقِعَ فِيهَا السِّهَامُ وَأُعْلِمَ فِيهَا الْمَقَاسِمُ فَأَعْطَى [النَّبِيُّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَارِسَ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ وَالرَّاجِلَ سَهْمًا ، وَكَانَتِ الْخَيْلُ سِتًّا وَثَلَاثِينَ فَرَسًا ( 18890 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: عن . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: حدثني . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: بني قريظة . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: رسول الله . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: يومئذ الفارس . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: ستة .