هَلْ تَدْرُونَ مَا قَوْلُهُ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا ، فَقَالُوا : مَا كُنَّا نَرَى أَنَّ وُرُودَهَا إِلَّا دُخُولُهَا ، قَالَ : فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ يُجَاءُ بِجَهَنَّمَ فَتُمَدُّ لِلنَّاسِ كَأَنَّهَا مَتْنُ إِهَالَةٍ ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ عَلَيْهَا أَقْدَامُ الْخَلَائِقِ بَرِّهِمْ وَفَاجِرِهِمْ نَادَاهَا مُنَادٍ : خُذِي أَصْحَابَكِ ، وَذَرِي أَصْحَابِي ، فَتَخْسِفُ بِكُلِّ وَلِيٍّ لَهَا ، لَهِيَ أَعْرَفُ مِنَ الْوَالِدِ بِوَلَدِهِ ، وَيَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ بَرِيَّةً ثِيَابُهُمْ قَالَ : وَإِنَّ الْخَازِنَ مِنْ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ مَسِيرَةُ سَنَةٍ ، مَعَهُ عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ لَهُ شُعْبَتَانِ يَدْفَعُ بِهِ الدَّفْعَةَ فَيُكَبُّ فِي النَّارِ سَبْعُ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ مَا شَاءَ اللهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وإهالة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فهي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تدفع . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تسع .