حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِلَامَ تَدْعُو ؟ قَالَ : أَدْعُو إِلَى اللهِ وَحْدَهُ الَّذِي إِنْ مَسَّكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَ عَنْكَ

٤ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٥١٠) برقم ٢٣٦١٩

أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ أَوْ قَالَ : أَنْتَ مُحَمَّدٌ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَإِلَامَ [وفي رواية : إِلَامَ(١)] تَدْعُو ؟ قَالَ : أَدْعُو إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] وَحْدَهُ ، مَنْ إِذَا كَانَ بِكَ [وفي رواية : الَّذِي إِنْ مَسَّكَ(٣)] ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ [وفي رواية : كَشَفَ(٤)] عَنْكَ ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَكَ عَامُ [وفي رواية : وَالَّذِي إِنْ أَصَابَتْكَ(٥)] سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَ لَكَ [وفي رواية : عَلَيْكَ(٦)] ، وَمَنْ إِذَا كُنْتَ فِي أَرْضٍ [وفي رواية : وَالَّذِي إِنْ ضَلَلْتَ بِأَرْضٍ(٧)] قَفْرٍ فَأَضْلَلْتَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ ، قَالَ : فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ ثُمَّ قَالَ : أَوْصِنِي [وفي رواية : فَأَوْصِنِي(٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ لَهُ : لَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا أَوْ قَالَ : أَحَدًا شَكَّ الْحَكَمُ . قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ شَيْئًا بَعِيرًا وَلَا شَاةً ، مُنْذُ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَلَا تَزْهَدْ [وفي رواية : وَلَا تَزْهَدَنَّ(٩)] فِي الْمَعْرُوفِ [وفي رواية : فِي مَعْرُوفٍ(١٠)] وَلَوْ بِبَسْطِ [وفي رواية : وَلَوْ مُنْبَسِطٌ(١١)] وَجْهِكَ إِلَى أَخِيكَ وَأَنْتَ تُكَلِّمُهُ [وفي رواية : وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ(١٢)] [وفي رواية : وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ بِوَجْهِكَ(١٣)] ، وَأَفْرِغْ [وفي رواية : وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ(١٤)] مِنْ دَلْوِكَ [وفي رواية : بِدَلْوِكَ(١٥)] فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَاتَّزِرْ [وفي رواية : وَأْتَزِرْ(١٦)] إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا [وفي رواية : فَإِنَّ إِسْبَالَ الْإِزَارِ(١٧)] مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَاللَّهُ [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ(١٨)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٩)] لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٩٠٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٨١٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٩٠٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٩٠٤·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٩٠٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٨١٥٢٠٩٠٤٢٣٦١٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٠٩٠٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٩٠٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٩٠٤·
  10. (١٠)السنن الكبرى٩٦٣٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٨١٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٩٠٤·
  13. (١٣)السنن الكبرى٩٦٣٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٩٠٤·السنن الكبرى٩٦٣٨·
  15. (١٥)السنن الكبرى٩٦٣٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٩٠٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٩٠٤·السنن الكبرى٩٦٣٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٠٩٠٤·السنن الكبرى٩٦٣٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٨١٥٢٠٩٠٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند أحمد · #16815

    أَدْعُو إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ ، مَنْ إِذَا كَانَ بِكَ ضُرٌّ ، فَدَعَوْتَهُ ، كَشَفَهُ عَنْكَ ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَ لَكَ ، وَمَنْ إِذَا كُنْتَ فِي أَرْضٍ قَفْرٍ ، فَأَضْلَلْتَ ، فَدَعَوْتَهُ ، رَدَّ عَلَيْكَ ، قَالَ : فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ قَالَ : أَوْصِنِي يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا أَوْ قَالَ : أَحَدًا ، شَكَّ الْحَكَمُ ، قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ بَعِيرًا وَلَا شَاةً مُنْذُ أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا تَزْهَدْ فِي الْمَعْرُوفِ وَلَوْ مُنْبَسِطٌ وَجْهُكَ إِلَى أَخِيكَ وَأَنْتَ تُكَلِّمُهُ ، وَأَفْرِغْ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَاتَّزِرْ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ ، فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : له .

  • مسند أحمد · #20904

    قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِلَامَ تَدْعُو ؟ قَالَ : أَدْعُو إِلَى اللهِ وَحْدَهُ الَّذِي إِنْ مَسَّكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَ عَنْكَ ، وَالَّذِي إِنْ ضَلَلْتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ فَدَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ ، وَالَّذِي إِنْ أَصَابَتْكَ سَنَةٌ فَدَعَوْتَهُ ، أَنْبَتَ عَلَيْكَ قَالَ : قُلْتُ : فَأَوْصِنِي . قَالَ : لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا ، وَلَا تَزْهَدَنَّ فِي الْمَعْرُوفِ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَأْتَزِرْ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّ إِسْبَالَ الْإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23619

    وَلَا تَزْهَدْ فِي الْمَعْرُوفِ وَلَوْ بِبَسْطِ وَجْهِكَ إِلَى أَخِيكَ وَأَنْتَ تُكَلِّمُهُ ، وَأَفْرِغْ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَاتَّزِرْ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَاللهُ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ .

  • السنن الكبرى · #9638

    لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا ، وَلَا تَزْهَدْ فِي مَعْرُوفٍ ، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ بِوَجْهِكَ ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ بِدَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَاتَّزِرْ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ ؛ فَإِنَّ إِسْبَالَ الْإِزَارِ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ .