قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ أَعْرَابِيٌّ ، وَقَدْ أَرْخَيْتُ إِزَارِي
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَأَنَا شَابٌّ مُتَأَزِّرٌ بِبُرْدَةٍ لِي مَلْحَاءَ أَجُرُّهَا [وفي رواية : كُنْتُ أَمْشِي وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ لِي أَجُرُّهَا(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ بِالْمَدِينَةِ يَمْشِي(٢)] [وفي رواية : إِنِّي لَبِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ عَلَيَّ بُرْدَةٌ لِي مَلْحَاءُ أَسْحَبُهَا(٣)] ، فَأَدْرَكَنِي رَجُلٌ ، فَغَمَزَنِي [وفي رواية : فَطَعَنَنِي رَجُلٌ(٤)] بِمِخْصَرَةٍ مَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ بِالْمَدِينَةِ ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ(٦)] : أَمَا لَوْ رَفَعْتَ ثَوْبَكَ كَانَ أَبْقَى وَأَنْقَى [وفي رواية : وَأَتْقَى(٧)] ، [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِالْمَدِينَةِ إِذَا إِنْسَانٌ خَلْفِي يَقُولُ : « ارْفَعْ إِزَارَكَ ؛ فَإِنَّهُ أَتْقَى وَأَبْقَى » !(٨)] فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا هِيَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ ؟ قَالَ : وَإِنْ كَانَتْ بُرْدَةً مَلْحَاءَ ، أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ ؟ فَنَظَرْتُ إِلَى إِزَارِهِ ، فَإِذَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، وَتَحْتَ الْعَضَلَةِ [وفي رواية : فَنَظَرْتُ فَإِذَا إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ(٩)] [وفي رواية : إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ(١١)] [وفي رواية : فَإِذَا إِزَارُهُ عَلَى نِصْفِ السَّاقِ(١٢)]