حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ يَلْبَسْنَ الدُّرُوعَ الْمُعَصْفَرَاتِ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ

٨ أحاديث٦ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • موطأ مالك · #663

    أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَاتِ الْمُشَبَّعَاتِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ ، لَيْسَ فِيهَا زَعْفَرَانٌ ، 1166 - قَالَ يَحْيَى : سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ ثَوْبٍ مَسَّهُ طِيبٌ ثُمَّ ذَهَبَ رِيحُ الطِّيبِ مِنْهُ ، هَلْ يُحْرِمُ فِيهِ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ صِبَاغٌ : زَعْفَرَانٌ أَوْ وَرْسٌ .

  • المعجم الكبير · #21895

    أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ يَلْبَسْنَ الدُّرُوعَ الْمُعَصْفَرَاتِ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #13030

    أَسْمَاءَ كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بنت .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #25238

    أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ .

  • مصنف عبد الرزاق · #14061

    مَا رَأَيْتُ أَسْمَاءَ لَبِسَتْ إِلَّا مُعَصْفَرَةً حَتَّى لَقِيَتِ اللهَ ، وَإِنْ كَانَتْ لَتَلْبَسُ الدِّرْعَ يَقُومُ قَائِمًا مِنَ الْمُعَصْفَرِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #9204

    أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَاتِ الْمُشَبَّعَاتِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ لَيْسَ فِيهَا زَعْفَرَانٌ . هَكَذَا رَوَاهُ مَالِكٌ . وَخَالَفَهُ أَبُو أُسَامَةَ ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ فَرَوَوْهُ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ فَاطِمَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ ، قَالَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ .

  • شرح معاني الآثار · #6288

    أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَاتِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ ، لَيْسَ فِيهِنَّ زَعْفَرَانٌ .

  • شرح معاني الآثار · #6289

    مَا رَأَيْتُ أَسْمَاءَ لَبِسَتْ إِلَّا الْمُعَصْفَرَ ، حَتَّى لَقِيَتِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنْ كَانَتْ لَتَلْبَسُ الثَّوْبَ يَقُومُ قِيَامًا مِنَ الْعُصْفُرِ . فَمَا يُنْكِرُونَ أَنْ يَكُونَ الْحَرِيرُ كَذَلِكَ ، فَيَكُونُ لُبْسُهُ مَكْرُوهًا لِلرِّجَالِ ، غَيْرَ مَكْرُوهٍ لِلنِّسَاءِ . فَإِنْ قَالُوا لَنَا : فَلِمَ لَا تُشَبِّهُونَ حُكْمَ لِبَاسِ الْحَرِيرِ فِي هَذَا الْبَابِ ، بِحُكْمِ اسْتِعْمَالِ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ؟ قِيلَ لَهُمْ : لِأَنَّ الثِّيَابَ الْمُصَبَّغَةَ هِيَ مِنَ اللِّبَاسِ ، وَكَذَلِكَ ثِيَابُ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ ، وَالذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ هُمَا مِنَ الْأَوَانِي ، وَاللِّبَاسُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ أَشْبَهُ مِنْهُ بِالْآنِيَةِ . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى . وَقَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ أَيْضًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا .