لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ [يَنْفُقُ لَضَرَبْتُهَا] ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يُعَذِّبَنِي فَيَفْتِنِّي ، وَاللهِ ، مَا أَدْرِي أَيَّ الرَّجُلَيْنِ ؟ رَجُلٌ قَدْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ ، أَوْ رَجُلٌ قَدْ أَيِسَ مِنْ آخِرَتِهِ فَهُوَ يَتَمَتَّعُ مِنَ الدُّنْيَا ؟ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ينتقصني لغرمتها .