حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا مُحَمَّدُ طَلَّقْتَ حَفْصَةَ تَطْلِيقَةً ، وَهِيَ صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْجَنَّةِ

١٢ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (١/٥٤) برقم ١٥١

طَلَّقَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - حَفْصَةَ [تَطْلِيقَةً(٢)] ، فَاغْتَمَّ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا خَالُهَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، وَأَخُوهُ قُدَامَةُ ، فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(٣)] هُمَا [وفي رواية : هُمْ(٤)] عِنْدَهَا ، وَهُمْ مُغْتَمِّينَ ، إِذْ دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حَفْصَةَ ، فَقَالَ : يَا حَفْصَةُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لَكَ : رَاجِعْ حَفْصَةَ ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةُ ، [وفي رواية : فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، طَلَّقْتَ حَفْصَةَ وَهِيَ صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ(٥)] وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ [وفي رواية : وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْجَنَّةِ(٦)] [فَرَاجِعْهَا(٧)] [وفي رواية : لَمَّا طَلَّقَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَفْصَةَ أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَرَاجَعَهَا(٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٨١٢٦٨٢٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٨٢٥·شرح مشكل الآثار٥٤١٨·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٢٣٢٦·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٣٢٦·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٦٨٢٥·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٥٤١٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨١٦·المستدرك على الصحيحين٢٨١٢٦٨٢٥·الأحاديث المختارة١٨٤٣١٨٤٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٢٥٥·
  9. (٩)مسند الدارمي٢٣٠٤·مسند البزار٧٠٩٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • مسند الدارمي · #2304

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ أَنْكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : لَيْسَ عِنْدَنَا هَذَا الْحَدِيثُ بِالْبَصْرَةِ عَنْ حُمَيْدٍ .

  • المعجم الأوسط · #151

    يَا حَفْصَةُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا ، فَقَالَ : إِنَّ اللهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لَكَ : رَاجِعْ حَفْصَةَ ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ أَبِي سَهْلٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15255

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ فَأُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا .

  • مسند البزار · #7093

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ، ثُمَّ رَاجَعَهَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ أَسْبَاطٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ مُرْسَلًا ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوَابٍ عَنْ أَسْبَاطٍ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3816

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ طَلَّقَ حَفْصَةَ أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَرَاجَعَهَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #2812

    لَمَّا طَلَّقَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حَفْصَةَ أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَرَاجَعَهَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #6825

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ تَطْلِيقَةً ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، طَلَّقْتَ حَفْصَةَ وَهِيَ صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، فَرَاجَعَهَا .

  • الأحاديث المختارة · #1843

    لَمَّا طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفْصَةَ ، أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا ، فَرَاجَعَهَا .

  • الأحاديث المختارة · #1844

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ، أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا ، فَرَاجَعَهَا . رَوَى قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ .

  • الأحاديث المختارة · #2326

    رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ أَبِي سَهْلٍ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : رَوَاهُ عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَسْبَاطٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ . وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ عَنْ أَسْبَاطٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، مُرْسَلًا ، وَهُوَ الصَّحِيحُ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، مُرْسَلًا ، وَهُوَ الصَّوَابُ . قُلْتُ : فَهَذِهِ الرِّوَايَةُ الَّتِي رَوَيْنَاهَا مِنْ رِوَايَةِ شُعْبَةَ غَيْرُ رِوَايَةِ سَعِيدٍ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3335

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « طَلَّقَ حَفْصَةَ ، فَأُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا » .

  • شرح مشكل الآثار · #5418

    يَا مُحَمَّدُ طَلَّقْتَ حَفْصَةَ تَطْلِيقَةً ، وَهِيَ صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْجَنَّةِ . فَقَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ تَقْبَلُونَ مِثْلَ هَذَا ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يُطَلِّقُ زَوْجَةً مِنْ أَزْوَاجِهِ هِيَ زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْجَنَّةِ ، وَقَدْ كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيَّرَ أَزْوَاجَ نَبِيِّهِ ، وَهِيَ مِنْهُنَّ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَاخْتَرْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ عَلَى الدُّنْيَا ، فَشَكَرَ اللهُ ذَلِكَ لَهُنَّ وَاحْتَبَسَهُ عَلَيْهِنَّ وَاحْتَبَسَهُنَّ عَلَيْهِ ، حَتَّى جَعَلَ لَهُنَّ أَنْ يَكُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ كَمَا كُنَّ فِي حَيَاتِهِ ، لِأَنَّهُنَّ مَحْبُوسَاتٌ عَلَيْهِ وَمُحَرَّمَاتٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُ مِنَ النَّاسِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّهُ وَإِنْ كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ طَلَّقَهَا فَلَمْ يُخْرِجْهَا بِذَلِكَ مِنْ أَزْوَاجِهِ الْمُسْتَحِقَّاتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَا اسْتَحَقَّتْهُ مَنْ لَمْ يُطَلِّقْهَا مِنْ أَزْوَاجِهِ ، وَإِنَّمَا كَانَ طَلَاقُهُ لَهَا طَلَاقًا لَمْ يَقْطَعِ السَّبَبَ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ، لِأَنَّهُ كَانَ طَلَاقًا رَجْعِيًّا ، ثُمَّ كَانَ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ مِنْهُ فِيهَا مَا كَانَ مِنْ مُرَاجَعَتِهِ إِيَّاهَا إِلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ قَبْلَ طَلَاقِهِ إِيَّاهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا . فَإِنْ قَالَ هَذَا الْقَائِلُ : فَلَوِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا وَلَمْ يُرَاجِعْهَا ، أَكَانَتْ بِذَلِكَ تَخْرُجُ مِنْ جُمْلَةِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى لَا تَكُونَ أُمًّا لَهُمْ كَمَا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ . كَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ لَمَا خَرَجَتْ مِنْ جُمْلَةِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَلَكَانَتْ بَعْدَهُ أُمًّا لَهُمْ ، وَأَنَّ حُرْمَتَهَا عَلَيْهِمْ كَحُرْمَتِهَا عَلَيْهِمْ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَأَنَّهَا زَوْجَةٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ ، كَمَا لَا يُخْرِجُهَا الْمَوْتُ مِنْ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بَعْدَ مَوْتِهِ تَسْتَحِقُّ النَّفَقَةَ عَلَيْهَا مِمَّا كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهَا مِنْهُ فِي حَيَاتِهِ ، لِأَنَّهَا مَحْبُوسَةٌ عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ ، كَمَا كَانَتْ مَحْبُوسَةً عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا بَيَانٌ لِمَا قَدْ تَوَهَّمَهُ هَذَا الْقَائِلُ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .