تُنْهَى الْمُتَوَفَّى عَنْهَا عَنِ الطِّيبِ وَالزِّينَةِ ، وَلَا تَكْتَحِلُ بِإِثْمِدٍ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ زِينَةٌ ، وَأَنَّ فِيهِ مِسْكًا ، وَلَا بِحُضُضٍ ، فَإِنَّ فِيهِ - زَعَمُوا - وَرْسًا ، وَلَكِنْ بِصَبِرٍ إِنْ شَاءَتْ " .
الْكُسْتُ وَالْأَظْفَارُ لَيْسَتْ بِطِيبٍ " .
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا تُزَيِّنُ الْجَارِيَةَ مِنْ جَوَارِيهَا تُرْسِلُهَا فِي الْحَاجَةِ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِنَّمَا نُهِيَتْ عَنِ الزِّينَةِ " . وَسَأَلَتْهُ عَنِ السَّابِرِيِّ ؟ قَالَ : " يَشِفُّ ، فَكَرِهَهُ لِلنِّسَاءِ كُلِّهِنَّ " .