حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ بِبَغدَادَ أَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو الرَّزَّازُ نَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١١/١٥٨) برقم ١١٣٨٧

كَانَ إِيلَاءُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ ، [وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ(١)] ثُمَّ وَقَّتَ اللَّهُ [تَعَالَى لَهُمْ(٢)] الْإِيلَاءَ [أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ(٣)] ، فَمَنْ كَانَ إِيلَاؤُهُ دُونَ [وفي رواية : أَقَلَّ مِنْ(٤)] أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَلَيْسَ بِإِيلَاءٍ [وَقَالَ عَطَاءٌ : وَإِنْ آلَى مِنْهَا ، وَهِيَ فِي بَيْتِ أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يُؤْتَى بِهَا - فَلَيْسَ بِإِيلَاءٍ(٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٣٦·المطالب العالية٢٠٨٧·سنن سعيد بن منصور٣٠٦١·
  2. (٢)المطالب العالية٢٠٨٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١١٣٨٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٣٦·المطالب العالية٢٠٨٧·سنن سعيد بن منصور٣٠٦١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٣٦·المطالب العالية٢٠٨٧·سنن سعيد بن منصور٣٠٦١·
  5. (٥)المطالب العالية٢٠٨٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • المعجم الكبير · #11387

    كَانَ إِيلَاءُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ ، ثُمَّ وَقَّتَ اللهُ الْإِيلَاءَ ، فَمَنْ كَانَ إِيلَاؤُهُ دُونَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَلَيْسَ بِإِيلَاءٍ " " وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15335

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُنَادِي ، نَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ ، نَا عَامِرٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

  • سنن البيهقي الكبرى · #15336

    وَإِنْ آلَى مِنْهَا وَهِيَ فِي بَيْتِ أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا فَلَيْسَ بِإِيلَاءٍ .

  • المطالب العالية · #2087

    وَإِنْ آلَى مِنْهَا ، وَهِيَ فِي بَيْتِ أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يُؤْتَى بِهَا - فَلَيْسَ بِإِيلَاءٍ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3061

    كَانَ إِيلَاءُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، فَوَقَّتَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، فَمَنْ كَانَ إِيلَاؤُهُ أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَلَيْسَ بِإِيلَاءٍ » .