إِنْ أَصَابَهَا الْعَبْدُ قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ فَلَهَا الْخِيَارُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَصَابَهَا مُبَادَرَةً ، قَالَ : بِئْسَمَا صَنَعَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَفِي قَوْلِهِ : إِنْ أَصَابَهَا قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَوْ أَصَابَهَا وَهِيَ تَعْلَمُ لَمْ يَكُنْ لَهَا خِيَارٌ . وَاللهُ أَعْلَمُ .