حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَسْلَمْتَ ؟ قُلْتُ : لَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ

٢٥ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١١/١٤٣) برقم ٥٠٤٦

أَنَّ عِيَاضَ بْنَ حِمَارٍ وَكَانَ حِرْمِيَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : وَكَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعْرِفَةٌ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ(١)] ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ بِنَاقَةٍ [يُهْدِيهَا إِلَيْهِ(٢)] [- قَالَ : أَحْسَبُهَا إِبِلًا -(٣)] ، فَلَمَّا رَآهَا قَالَ : يَا عِيَاضُ ، مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : أَهْدَيْتُهَا لَكَ [وفي رواية : أَنَّ عِيَاضَ بْنَ حِمَارٍ جَاءَ بِنَاقَةٍ وَرَاحِلَةٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَهْدَاهَا(٤)] [ وفي رواية : أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً - أَوْ قَالَ : هَدِيَّةً - ] [وفي رواية : فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً(٥)] [أَوْ بَدَنَةً(٦)] ، قَالَ : قُدْهَا ، فَقَادَهَا ، فَقَالَ : رُدَّهَا ، فَرَدَّهَا ، قَالَ : يَا عِيَاضُ ، هَلْ أَسْلَمْتَ بَعْدُ ؟ [وفي رواية : فَنَادَاهُ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا عِيَاضُ بْنَ حِمَارٍ ، أَسْلَمْتَ ؟(٧)] [وفي رواية : هَلْ كُنْتَ أَسْلَمْتَ(٨)] ، قَالَ : لَا ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا [وفي رواية : أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِقْحَةً وَهُوَ مُشْرِكٌ فَرَدَّهَا(٩)] ، وَقَالَ : [دُونَكَ نَاقَتَكَ(١٠)] إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْنَا [وفي رواية : إِنَّا لَا نَقْبَلُ(١١)] [وفي رواية : إِنِّي نُهِيتُ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّا نُهِينَا(١٣)] [عَنْ(١٤)] زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ [( وَعَنْ وَهْبَتِهِمْ )(١٥)] [قَالَ : قُلْتُ : وَمَا زَبْدُ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : رِفْدُهُمْ ، هَدِيَّتُهُمْ .(١٦)] ، قَالَ : وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْهَدِيَّةَ الزَّبْدَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٦٨٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٢٩٣٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٦٨٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٠٩٥·
  5. (٥)المطالب العالية٢٥٥١·شرح مشكل الآثار٢٩٣٢٥٠٤٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٠٩٦·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٠٩٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣١·
  9. (٩)مسند البزار٣٤٩٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٠٩٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٦٨٧·المعجم الأوسط٧٦٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣١·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٦١·شرح مشكل الآثار٢٩٣٢٥٠٤٣·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٠٥٣·المعجم الكبير١٦٠٩٦·المعجم الأوسط٢٥٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٦٠·المنتقى١١٥٠·
  13. (١٣)مسند البزار٣٤٩٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٣٠٥٣·جامع الترمذي١٦٨٤·مسند أحمد١٧٦٨٧·المعجم الكبير١٦٠٩٥١٦٠٩٦·المعجم الأوسط٧٠٢٥٢٧٧٦٢٦·المعجم الصغير٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٤١٣١·مصنف عبد الرزاق١٩٧٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٦٠١٨٨٦١·مسند البزار٣٤٩٠·مسند الطيالسي١١٨١·المطالب العالية٢٥٥١·المنتقى١١٥٠·شرح مشكل الآثار٢٩٣٢٢٩٣٣٥٠٤٣٥٠٤٤٥٠٤٥٥٠٤٦·
  15. (١٥)المنتقى١١٥٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٦٨٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار671 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبوله الهدايا من ملوك الأعاجم واستئثاره بها ، وما روي مما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم في ذلك بخلاف من تولى أمور المسلمين بعده . 5040 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا إسرائيل ، عن ثوير يعني ابن أبي فاختة ، عن أبيه وهو أبو فاختة سعيد بن علاقة ، عن علي رضي الله عنه قال : أهدى كسرى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منه ، وأهدت إليه الملوك فقبل منهم . 5041 - حدثنا علي بن عبد الرحمن ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا مندل بن علي ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال …
الأحاديث٢٥ / ٢٥
  • سنن أبي داود · #3053

    أَسْلَمْتَ ؟ قُلْتُ : لَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ .

  • جامع الترمذي · #1684

    فَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ" يَعْنِي هَدَايَاهُمْ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقْبَلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ هَدَايَاهُمْ ، وَذُكِرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْكَرَاهِيَةُ ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ هَذَا بَعْدَ مَا كَانَ يَقْبَلُ مِنْهُمْ ثُمَّ نَهَى عَنْ هَدَايَاهُمْ .

  • مسند أحمد · #17687

    إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ » . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا زَبْدُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ : رِفْدُهُمْ ، هَدِيَّتُهُمْ .

  • المعجم الكبير · #16095

    دُونَكَ نَاقَتَكَ فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْنَا زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ .

  • المعجم الكبير · #16096

    إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ .

  • المعجم الأوسط · #70

    إِنِّي أَكْرَهُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ . لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . تَفَرَّدَ بِهِمَا : سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .

  • المعجم الأوسط · #2527

    إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ فَرَدَّهَا . قَالَ: قَالَ: ، ،

  • المعجم الأوسط · #7626

    إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ يَعْنِي : هَدَايَاهُمْ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ إِلَّا حَفْصٌ : تَفَرَّدَ بِهِ : سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ .

  • المعجم الصغير · #4

    إِنِّي أَكْرَهُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34131

    يَا عِيَاضُ ، هَلْ كُنْتَ أَسْلَمْتَ ؟ فَقَالَ : لَا ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ . وَقَالَ : إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَا الزَّبْدُ ؟ قَالَ : الرِّفْدُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #19736

    لَا حَاجَةَ لِي فِي زَبَدِ الْمُشْرِكِينَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18860

    إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18861

    إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ . قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَا زَبْدُ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : رِفْدُهُمْ . قَالَ الشَّيْخُ : يَحْتَمِلُ رَدُّهُ هَدِيَّتَهُ التَّحْرِيمَ ، وَيَحْتَمِلُ التَّنْزِيهَ ، وَقَدْ يُغِيظُهُ بِرَدِّ هَدِيَّتِهِ فَيَحْمِلُهُ ذَلِكَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَالْأَخْبَارُ فِي قَبُولِ هَدَايَاهُمْ أَصَحُّ ، وَأَكْثَرُ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

  • مسند البزار · #3490

    إِنَّا نُهِينَا عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ يَعْنِي رِفْدَهُمْ " . وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ رَوَاهُمَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ، وَقَالَ عِمْرَانُ : عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عِيَاضٍ وَأَحْسَبُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ إِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ مُطَرِّفٍ .

  • مسند الطيالسي · #1180

    إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ ، قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَا زَبْدُ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : رِفْدُهُمْ .

  • مسند الطيالسي · #1181

    إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ .

  • المطالب العالية · #2551

    إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَنَا زَبَدُ الْمُشْرِكِينَ يَعْنِي رِفْدَهُمْ . هَذَا مُرْسَلٌ ، وَقَدْ رَوَى عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ نَحْوَ هَذَا ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ . وَقَالَ: ،

  • المنتقى · #1150

    إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ ( وَعَنْ وَهْبَتِهِمْ ) .

  • شرح مشكل الآثار · #2932

    إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2933

    مَا زَبْدُ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : رِفْدُهُمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #2934

    إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْنَا زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ . قَالَ : وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْهَدِيَّةَ الزَّبْدَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْحَرَمِيُّ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْحَرَمِ وَيَكُونُ الصَّدِيقَ أَيْضًا يُقَالُ لَهُ : حَرَمِيٌّ .

  • شرح مشكل الآثار · #5043

    إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ .

  • شرح مشكل الآثار · #5044

    سَأَلْتُ الْحَسَنَ : مَا زَبْدُ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : رِفْدُهُمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #5045

    إِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ .

  • شرح مشكل الآثار · #5046

    إِنَّ اللهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْنَا زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ ، قَالَ : وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْهَدِيَّةَ الزَّبْدَ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْحِرْمِيُّ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْحَرَمِ ، وَيَكُونُ الصَّدِيقُ ، يُقَالُ لَهُ : حِرْمِيٌّ . قَالَ هَذَا الْقَائِلُ : فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَدَايَا الْمُشْرِكِينَ مَا قَالَهُ فِيهَا ، وَإِعْلَامُهُ عِيَاضًا أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ نَهَاهُ عَنْ قَبُولِهَا ، وَهَذَا خِلَافُ مَا رَوَيْتُمُوهُ فِي هَذَا الْبَابِ مِنْ قَبُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَبِلَهُ مِنْهَا . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّهُ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ اللهُ تَعَالَى نَهَاهُ عَنْ قَبُولِ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ فِي حَالٍ وَإِبَاحَةِ ذَلِكَ فِي حَالٍ أُخْرَى ، وَكَانَ مَنْعُهُ إِيَّاهُ مِنْ ذَلِكَ قَبْلَ إِنْزَالِهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ : وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ ... الْآيَةَ الَّتِي تَلَوْنَا فِي هَذَا الْبَابِ ، ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ ، فَجُعِلَ لَهُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ مَا صَارَ بِغَيْرِ إِيجَافٍ مِنْهُ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ، فَكَانَ مَا صَارَ إِلَيْهِ مِنْ هَدَايَاهُمْ كَمَا قَدَرَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ سِوَى ذَلِكَ بِغَيْرِ إِيجَافٍ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ، فَقَبِلَهَا لِذَلِكَ . وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فِي الْحَقِيقَةِ ، وَإِيَّاهُ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .