حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٥٠) برقم ٢٢٣٢٢

بَيْنَا [نَحْنُ(١)] نَسِيرُ فِي دَرْبِ قَلَمْيَةَ ، إِذْ نَادَى الْأَمِيرُ مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيُّ رَجُلًا يَقُودُ فَرَسَهُ فِي عِرَاضِ الْجَبَلِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَلَا تَرْكَبُ ؟ [وفي رواية : أَنَّ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مَرَّ عَلَى حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ - أَوْ حَبِيبٌ مَرَّ عَلَى مَالِكٍ - وَهُوَ يَقُودُ فَرَسًا وَهُوَ يَمْشِي فَقَالَ : أَلَا تَرْكَبُ حَمَلَكَ اللَّهُ(٢)] قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣)] سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، فَهُمَا حَرَامٌ [وفي رواية : حَرَّمَهُ اللَّهُ(٤)] عَلَى النَّارِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٣٢٢·
  2. (٢)مسند الدارمي٢٤٣٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٣٢٢·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٣٢٣·مسند الدارمي٢٤٣٦·المعجم الكبير١٧٧٤١·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٣١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند أحمد · #22322

    مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22323

    مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ .

  • مسند الدارمي · #2436

    مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ .

  • المعجم الكبير · #17741

    مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #19731

    مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عن أبي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : الناجي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أغبرت .