طرف الحديث: يَا جَرِيرُ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، إِنَّ غِلَظَ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءَ وَالْحُوبَ فِي أَهْلِ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ
عدد الروايات: 2
مِنْ أَخْبَارِهِ 2208 2210 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : طَلَعَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ خَيْرُ ذِي يَمَنٍ عَلَيْهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ " فَطَلَعَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ .
إِسْلَامُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 23226 3 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : ثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَذْحِجِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَقَالَ يَوْمًا : " يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ ، عَلَيْهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ " فَطَلَعَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيُّ فِي أَحَدَ عَشَرَ رَاكِبًا مِنْ قَوْمِهِ ، فَعَلَّقُوا رِكَابَهُمْ ثُمَّ دَنَوْا ، فَقَالَ جَرِيرٌ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَيْنَ رَسُولُ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : يَا جَرِيرُ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، إِنَّ غِلَظَ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءَ وَالْحُوبَ فِي أَهْلِ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ ، يَا جَرِيرُ ، إِنَّكَ لَا تَسْتَحِقُّ حَقِيقَةَ الْإِسْلَامِ وَلَا تَسْتَكْمِلُ بَعْدُ الْإِيمَانَ حَتَّى تَدَعَ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ ، يَا جَرِيرُ ، إِنِي أُحَذِّرُكَ الدُّنْيَا وَحَلَاوَةَ رَضَاعِهَا وَمَرَارَةَ فِطَامِهَا " . قَالَ جَرِيرٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَشْرَحَ صَدْرِي لِلْإِسْلَامِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ، وَلَا تَجْعَلْهُ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَلَا تُكْثِرْ لَهُ فَيَطْغَى ، وَلَا تُمْلِي لَهُ فَيَنْسَى " قَالَ جَرِيرٌ : فَمَا الَّذِي أَتَيْتُ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ ؟ قَالَ : " أَتَيْتَ وَأَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْ حَقِّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ ، إِنَّ مِنْ حَقِّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ أَنْ يَخْضَعَ لَهُ فِي الْغَضَبِ ، وَأَنْ يُؤْثِرَهُ فِي الرِّضَا ، وَمِنْ حَقِّ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ أَنْ يُحْسِنَ أَدَبَهُ ، وَلَا يَجْحَدَ نَسَبَهُ ، إِنَّ الْمُكَافِئَ لَيْسَ بِالْوَاصِلِ ، إِنَّمَا الْوَاصِلُ مَنْ إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا " فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، هَذَا أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ ، مَا أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ غَيْرَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . قَالَ : " أَيْنَ تَنْزِلُونَ يَا جَرِيرُ ؟ " قَالَ : فِي أَكْنَافٍ بِبِيشَةَ بَيْنَ سَلَمٍ وَأَرَاكٍ ، وَسَهْلٍ وَدَكْدَاكٍ ، وَحُمُوضٍ وَغَلَاكٍ ، وَنَخْلَةٍ وَضَالَّةٍ ، وَسِدْرَةٍ وَآءَةٍ ، وَنَجْمَةٍ وَأَمْثُلَةٍ ، شِتَاؤُنَا رَبِيعٌ ، وَرَبِيعُنَا لَسَرِيعٌ ، وَمَاؤُنَا مَنِيعٌ ، لَا يُقَامُ مَاتِحُهَا ، وَلَا يَحْسِرُ صَابِحُهَا ، وَلَا يَعْزُبُ سَارِحُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَمَا إِنَّ خَيْرَ الْمَاءِ الشَّبِمُ ، وَخَيْرَ الْمَالِ الْغَنَمُ ، وَخَيْرَ الْمَرْعَى الْأَرَاكُ وَالسَّلَمُ ، إِذَا أَخْلَفَ كَانَ لَجِينًا ، وَإِذَا أُكِلَ كَانَ لَبِينًا يَسِيرًا ، وَإِذَا سَقَطَ كَانَ دَرِينًا " فَقَالَ جَرِيرٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالْأَرْضِ السُّفْلَى ، قَالَ : " خَلَقَ اللهُ السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَوْجِ الْمَلْفُوفِ ، وَحَفَّفَهَا بِالنُّجُومِ وَجَعَلَهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ، وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ، وَخَلَقَ الْأَرْضَ السُّفْلَى مِنَ الزَّبَدِ الْحُبَارِ ، وَالْمَاءِ الْكُبَارِ ، وَجَعَلَهَا فَوْقَ صَخْرَةٍ عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ ، يَخْرُجُ مِنْهَا الْمَاءُ ، فَلَوِ انْخَرَقَ مِنْهَا خَرْقٌ لَأَدَرَّتِ الْأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا ، سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ " قَالَ جَرِيرٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ ، فَبَسَطَ يَدَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَعْتَقِدُ ؟ قَالَ : " تَعْتَقِدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " وَأَنْ تَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " وَأَنْ تَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " وَأَنْ تَسْمَعَ وَتُطِيعَ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا " قَالَ : نَعَمْ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-20391
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة