بَلَغَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنَّ مَعْنَى لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا الرَّفَثُ مِنَ الْكَلَامِ ، أَيْ لَا يُوَاجِهُهَا الرَّجُلُ فِي تَعْرِيضِ الْجِمَاعِ مِنْ نَفْسِهِ ، وَيَقُولُ آخَرُونَ : هُوَ الزِّنَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ . وَرُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ فِي التَّعْرِيضِ : يُرْسِلُ إِلَيْهَا فِي عِدَّتِهَا ، يَقُولُ : إِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ ، وَإِنِّي عَلَيْكِ لَحَرِيصٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْلِمَكِ ، فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ رَأَيْتُ رَأْيَكِ . وَعَنْ عَطَاءٍ قَالَ : يُعَرِّضُ فَلَا يَبُوحُ يَقُولُ : إِنَّ لِي حَاجَةً ، وَأَبْشِرِي فَأَنْتِ بِحَمْدِ اللهِ نَافِقَةٌ ، وَتَقُولُ هِيَ : قَدْ أَسْمَعُ مَا تَقُولُ . وَعَنْ عَطَاءٍ قَالَ : إِنْ وَاعَدَتْ رَجُلًا فِي عِدَّتِهَا ، ثُمَّ نَكَحَهَا بَعْدُ لَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَهُمَا .