رَآنِي أَبِي انْصَرَفْتُ مِنْ صَلَاةٍ فَقَالَ : لِمَ انْصَرَفْتَ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : دَمُ ذُبَابَةٍ رَأَيْتُ فِي ثَوْبِي - قَالَ - فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيَّ وَقَالَ : لِمَ انْصَرَفْتَ حَتَّى تُتِمَّ صَلَاتَكَ ؟ وَفِي رِوَايَةِ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامٍ : دَمٌ مِثْلُ الذُّبَابِ . وَكَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ يَقُولُ : قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ سَوَاءٌ ، وَمَذْهَبُ سَائِرِ الْفُقَهَاءِ بِخِلَافِهِ فِي الْفَرْقِ بَيْنَ كَثِيرِ الدَّمِ وَيَسِيرِهِ ، وَرَخَّصَ فِي دَمِ الْبَرَاغِيثِ عَطَاءٌ وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَالشَّعْبِيُّ وَطَاوُسٌ .