إِنَّهُ أَتَانِي وَأَنَا سَاجِدٌ فَوَطِئَ عَلَى عُنُقِي
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ [وفي رواية : كَانَتْ الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ أَحَدًا وَسَبْعِينَ ، وَالْقَتْلَى تِسْعَةً وَسِتِّينَ(١)] أُوتِيَ بِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ أَسِيرًا [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ(٢)] قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأَقْتُلَنَّكَ فَقَالَ : تَقْتُلُنِي مِنْ بَيْنِ قُرَيْشٍ ؟ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَقَالَ : إِنَّهُ أَتَانِي وَأَنَا سَاجِدٌ فَوَطِئَ عَلَى عُنُقِي ، فَوَاللَّهِ مَا رَفَعَهَا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ عَيْنَيَّ سَتَقَعَانِ ، وَأَتَى بِسَلَى جَزُورٍ فَأَلْقَاهُ عَلَيَّ ، حَتَّى جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَمَاطَتْهُ عَنْ رَأْسِي ، قَالَ : ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَقُتِلَ [وفي رواية : فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، فَكَانَ الْقَتْلَى سَبْعِينَ وَالْأُسَارَى سَبْعِينَ(٣)]