مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَلْيَقُمْ مَقَامِي ، حَتَّى انْقَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ " ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَمَشَيْتُ مَعَهُ إِلَى قُتَيْبَةَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ قُمْتَ بِنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " بِحَسْبِ امْرِئٍ أَنْ يَقُومَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ يُحْسَبُ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( زافر )