حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي قَدْ بَعَثْتُكَ إِلَى أَهْلِ اللهِ وَأَهْلِ مَكَّةَ فَانْهَهُمْ عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا أَوْ رِبْحِ مَا لَمْ يَضْمَنُوا

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٩/٢١) برقم ٩٠١٥

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ : إِنِّي قَدْ بَعَثْتُكَ عَلَى أَهْلِ اللَّهِ أَهْلِ [وفي رواية : وَأَهْلِ(١)] مَكَّةَ ، فَانْهَهُمْ عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا ، وَعَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يَضْمَنُوا ، وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي شَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَقَرْضٍ [وفي رواية : وَعَنْ قَرْضٍ وَبَيْعٍ(٢)] ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ [وفي رواية : يَا عَتَّابُ بْنَ أُسَيْدٍ إِنِّي قَدْ بَعَثْتُكَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَانْهَهُمْ عَنْ كَذَا . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ : أَرْبَعَةٌ لَيْسَ بَيْنَهُمْ مُلَاعَنَةٌ : الْيَهُودِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ وَالنَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ وَالْعَبْدُ عِنْدَهُ الْحُرَّةُ وَالْحُرُّ عِنْدَهُ الْأَمَةُ(٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٠٧٩٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٧٩٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٠٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الأوسط · #9015

    إِنِّي قَدْ بَعَثْتُكَ عَلَى أَهْلِ اللهِ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَانْهَهُمْ عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا ، وَعَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يَضْمَنُوا ، وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي شَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَقَرْضٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، وَلَا عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10794

    إِنِّي قَدْ بَعَثْتُكَ إِلَى أَهْلِ اللهِ وَأَهْلِ مَكَّةَ فَانْهَهُمْ عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا أَوْ رِبْحِ مَا لَمْ يَضْمَنُوا ، وَعَنْ قَرْضٍ وَبَيْعٍ ، وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ . تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْأَيْلِيُّ ، وَهُوَ مُنْكَرٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15402

    أَرْبَعَةٌ لَيْسَ بَيْنَهُمْ مُلَاعَنَةٌ : الْيَهُودِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ وَالنَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ وَالْعَبْدُ عِنْدَهُ الْحُرَّةُ وَالْحُرُّ عِنْدَهُ الْأَمَةُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ بَاطِلٌ ، يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْأَيْلِيُّ أَحَادِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .