وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ، يَقُولُ : أَنْ يَتَّهِمَهُ أَصْحَابُهُ . - بِأَصْبَهَانَ- - بِالْقَاهِرَةِ- أَنَّ، ، ، ، ، ، ،