إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ تَكَلَّمَتِ الْخَوَارِجُ يَوْمُ الْجَمَلِ قَالُوا : مَا أَحَلَّ لَنَا دِمَاءَهُمْ وَحَرَّمَ عَلَيْنَا ذَرَارِيَّهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ؟ ! قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّ الْعِيَالَ مِنِّي عَلَى الصَّدْرِ وَالنَّحْرِ ، وَلَكُمْ فَيْءٌ : خَمْسُمِائَةٍ ، خَمْسُمِائَةٍ ، جَعَلْتُهَا لَكُمْ مَا يُغْنِيكُمْ عَنِ الْعِيَالِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: في .