إِنْ خَلَا بِهَا فِي بَيْتِهِ ، أَوْ فِي بَيْتِ أَهْلِهَا ، فَأَغْلَقَ عَلَيْهَا ، أَوْ أَرْخَى سِتْرًا - فَحَسْبُهُ ذَلِكَ سَوَاءً . فَإِنْ كَانَتْ عَذْرَاءَ فَلَا يُنْظَرُ إِلَى ذَلِكَ مِنْهَا ، وَإِنْ كَانَتْ حَائِضًا ، وَإِنْ قَالَا جَمِيعًا ، هُوَ وَامْرَأَتُهُ : قَدْ أَصَابَهَا ، كَانَ عَلَى مَا قَالَا ، وَإِنْ قَالَا جَمِيعًا: لَمْ يُصِبْهَا ، كَانَ عَلَى مَا قَالَا ، وَكَانَ لَهَا شَطْرُ الصَّدَاقِ ، وَقَالُوا : تَكْذِبُ فِي الْعِدَّةِ خَشْيَةَ أَنْ تُرِيدَ غَيْرَهُ ، وَإِنْ قَالَتْ : أَصَابَهَا ، وَأَنْكَرَ - صُدِّقَتْ ، وَكُذِّبَ ، وَلَكِنْ تَحْلِفُ لَهُ إِنْ شَاءَ . وَإِنْ قَالَتْ: لَمْ يُصِبْهَا ، وَقَالَ : بَلْ أَصَبْتُهَا ، فَإِنَّهَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هَوِيَتْ آخَرَ فَأَرَادَتْهُ حِينَئِذٍ ، وَلَا تَعْتَدُّ ، فَقَدْ قَضَى شُرَيْحٌ فِيهَا : " تَصَدَّقُ عَلَى نَفْسِهَا فِي صَدَاقِهَا لَهَا شَطْرُهُ ، وَتَعْتَدُّ لِغَيْرِهِ عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ " .