حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ ، وَلَا تُخْبِرِينَ بِذَاكَ أَحَدًا

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٣٥٣) برقم ١٥١٨١

أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَارَتْ أَبَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَكَانَ يَوْمَهَا فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَرَهَا فِي الْمَنْزِلِ فَأَرْسَلَ [وفي رواية : أَرْسَلَ(١)] إِلَى أَمَتِهِ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ فَأَصَابَ مِنْهَا فِي بَيْتِ حَفْصَةَ فَجَاءَتْ [وفي رواية : وَجَاءَتْ(٢)] حَفْصَةُ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ [وفي رواية : الْحَالِ(٣)] فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَفْعَلُ هَذَا فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي قَالَ : فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ لَا تُخْبِرِي [وفي رواية : وَلَا تُخْبِرِينَ(٤)] بِذَلِكَ [وفي رواية : بِذَاكَ(٥)] أَحَدًا . فَانْطَلَقَتْ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٦)] فَأَخْبَرَتْهَا بِذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ ( يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ) إِلَى قَوْلِهِ ( وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ) فَأُمِرَ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ وَيُرَاجِعَ أَمَتَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن سعيد بن منصور٢٨٨٥·
  2. (٢)سنن سعيد بن منصور٢٨٨٥·
  3. (٣)سنن سعيد بن منصور٢٨٨٥·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٢٨٨٥·
  5. (٥)سنن سعيد بن منصور٢٨٨٥·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٥١٨١·سنن سعيد بن منصور٢٨٨٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • سنن البيهقي الكبرى · #15181

    فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ لَا تُخْبِرِي بِذَلِكَ أَحَدًا . فَانْطَلَقَتْ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا بِذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ إِلَى قَوْلِهِ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ فَأُمِرَ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ وَيُرَاجِعَ أَمَتَهُ . ( وَبِمَعْنَاهُ ) ذَكَرَهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ مُرْسَلًا .

  • سنن سعيد بن منصور · #2885

    فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ ، وَلَا تُخْبِرِينَ بِذَاكَ أَحَدًا » . فَانْطَلَقَتْ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَأَخْبَرَتْهَا بِذَلِكَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ إِلَى قَوْلِهِ : وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ فَأُمِرَ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَيُرَاجِعَ أَمَتَهُ » . كذا في طبعة الدار طبعة الدار السلفية بالهند ، وقال المحقق : كذا في ص ، خبر بمعنى النهي ، وفي هق : لا تخبري