فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَكُلُّ دَابَّةٍ . قال محقق طبعة دار الصميعي: كذا في الأصل ، ولم أجد في هذه الطبقة أحدا بهذا الاسم ، وفي ظني أن فيه تصحيفا ، وأن صوابه: (عبد الملك بن أبي سليمان) فإنه هو الذي يروي عن عطاء بن أبي رباح ، ويروي عنه خالد بن عبد الله الطحان الواسطي ، وهو ثقة حافظ ربما أخطأ . وقد روى ابن أبي حاتم هذا الأثر كما سيأتي ، وعنده (عبد الملك) غير منسوب.