حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ ، فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٠/٥٧) برقم ٤٢٥٢

عَنْ رَيْطَةَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أُمِّ وَلَدِهِ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً صَنَاعًا [وفي رواية : صَنَّاعَةً(١)] ، وَلَيْسَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مَالٌ ، وَكَانَتْ تُنْفِقُ عَلَيْهِ وَعَلَى وَلَدِهِ مِنْ ثَمَرَةِ [وفي رواية : من ثَمَنِ(٢)] صَنْعَتِهَا ، وَقَالَتْ [وفي رواية : قَالَتْ(٣)] : وَاللَّهِ لَقَدْ شَغَلْتَنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ عَنِ الصَّدَقَةِ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَصَدَّقَ مَعَكُمْ ، فَقَالَ : مَا أُحِبُّ - إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ - أَنْ تَفْعَلِي ، فَسَأَلَ [وفي رواية : فَسَأَلَتْ(٤)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَهِيَ [وفي رواية : هِيَ وَهُوَ(٥)] ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي [وفي رواية : إِنَّنِي(٦)] امْرَأَةٌ وَلِي صَنْعَةٌ فَأَبِيعُ [وفي رواية : ذَاتُ صَنْعَةٍ أَبِيعُ(٧)] مِنْهَا ، وَلَيْسَ لِي ، وَلَا لِزَوْجِي ، وَلَا لِوَلَدِي شَيْءٌ ، وَشَغَلُونِي [وفي رواية : فَشَغَلُونِي(٨)] فَلَا أَتَصَدَّقُ ، فَهَلْ لِي فِي النَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْرٍ ؟ [وفي رواية : فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ أَجْرٌ ؟(٩)] فَقَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] : لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ ، فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٤·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٤·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • صحيح ابن حبان · #4252

    لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ ، فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7854

    لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ ، فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ . كذا في الطبعة الهندية والنسخة البديعية ، والصواب : ( عبيد الله ) وينظر مصادر التخريج .