إِنَّ الْمُؤْمِنَ شُعْبَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، لَدَيْهِ حَاجَتُهُ ، كَانَ لَهُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَكَلَّفَ ; يَفْرَحُ لِفَرَحِهِ ، وَيَحْزَنُ لِحُزْنِهِ ، وَهُوَ مِرْآةُ أَخِيهِ ، إِنْ رَأَى فِيهِ مَا لَا يُعْجِبُهُ سَدَّدَهُ ، وَقَوَّمَهُ وَوَجَّهَهُ ، وَخَاصَمَهُ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ » . وَقَالَ، ، ، ،