رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَخَيْبَرَ بَنَى بِصَفِيَّةَ ، فَأَقَامَ عَلَيْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَخَيْبَرَ بَنَى بِصَفِيَّةَ ، فَأَقَامَ عَلَيْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَصَابَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَاتَّخَذَهَا(١)] [وفي رواية : حِينَ اتَّخَذَهَا(٢)] [وفي رواية : لَمَّا أَخَذَ(٣)] [وفي رواية : اتَّخَذَ(٤)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ(٥)] [أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا(٦)] [وَكَانَتْ ثَيِّبًا(٧)] ، وَأَوْلَمَ ، فَخَبَزَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خُبْزًا ، وَبَسَطَتْ نِطْعًا ، وَصَبُّوا فِيهِ تَمْرًا وَسَمْنًا وَأَقِطًا ، وَلَمْ يَكُنْ غَيْرُ ذَلِكَ ، ثُمَّ رَكِبَ ، فَقَالَ النَّاسُ : إِنْ هُوَ حَجَبَهَا فَإِنَّهَا مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا رَكِبَ حَمَلَهَا مَعَهُ وَحَجَبَهَا بِثَوْبٍ ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَدِينَةَ أَوْضَعَ مِنْ بَعِيرِهِ وَرَفَعَ مِنْ دَابَّتِهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ أَوْضَعَ مِنْ بَعِيرِهِ ، وَصَعِدَ النَّاسُ ، وَأُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ يَنْظُرْنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَيْهَا ، فَعَثَرَتِ النَّاقَةُ فَصُرِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ هَمٌّ إِلَّا أَنْ يُصْلِحَ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا ، قَالَ : فَكَأَنَّهُنَّ شَمِتْنَ بِهَا
- (١)شرح معاني الآثار٤٠٥٦·
- (٢)سنن سعيد بن منصور١٩٥٤·
- (٣)سنن أبي داود٢١١٩·
- (٤)مسند أحمد١٢٠٧٦·
- (٥)سنن أبي داود٢١١٩·مسند أحمد١٢٠٧٦·سنن سعيد بن منصور١٩٥٤·
- (٦)سنن أبي داود٢١١٩·مسند أحمد١٢٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٨٥·شرح معاني الآثار٤٠٥٦·سنن سعيد بن منصور١٩٥٤·
- (٧)سنن أبي داود٢١١٩·مسند أحمد١٢٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٨٥·