إِنْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَيَشْتَرِي أَحَدُهُمُ الْأُضْحِيَّةَ فَيُسَمِّنُهَا فَيَذْبَحُهَا بَعْدَ الْأَضْحَى آخِرَ ذِي الْحِجَّةِ . حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانَ مُرْسَلٌ ، وَحَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ حِكَايَةٌ عَمَّنْ لَمْ يُسَمَّ . ( وَقَدْ قَالَ ) أَبُو إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الشَّرْحِ : رُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ : الْأُضْحِيَّةُ إِلَى رَأْسِ الْمُحَرَّمِ ، فَإِنْ صَحَّ ذَلِكَ فَالْأَمْرُ يَتَّسِعُ فِيهِ إِلَى غُرَّةِ الْمُحَرَّمِ ، وَإِنْ لَمْ يَصِحَّ فَالْخَبَرُ الصَّحِيحُ : " أَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ نَحْرٍ " . وَعَلَى هَذَا بَنَى الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ ( قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ ) فِي كِلَاهُمَا نَظَرٌ ، هَذَا لِإِرْسَالِهِ ، وَمَا مَضَى لِاخْتِلَافِ الرُّوَاةِ فِيهِ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى أَوْلَاهُمَا أَنْ يُقَالَ بِهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .