فِي قَوْلِهِ : وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ، قَالَ : " كَانَ حَرْثُهُمْ عِنَبًا فَنَفَشَتْ فِيهِ الْغَنَمُ لَيْلًا ، فَقَضَى دَاوُدُ بِالْغَنَمِ لَهُمْ ، فَمَرُّوا عَلَى سُلَيْمَانَ فَأَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَقَالَ : أَوَغَيْرَ ذَلِكَ ؟ فَرَدَّهُمْ إِلَى دَاوُدَ فَقَالَ : مَا قَضَيْتَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَخْبَرَهُ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنِ اقْضِ بَيْنَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا غَنَمَهُمْ ، وَيَكُونَ لَهُمْ لَبَنُهَا وَصُوفُهَا ، وَسَمْنُهَا وَمَنْفَعَتُهَا ، وَيَقُومَ هَؤُلَاءِ عَلَى عِنَبِهِمْ ، حَتَّى إِذَا عَادَ كَمَا كَانَ رُدَّ عَلَيْهِمْ غَنَمُهُمْ وَذَلِكَ " قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ .