مَا بَالُ التَّصْفِيقِ ؟ إِنَّمَا التَّصْفِيقُ فِي الصَّلَاةِ لِلنِّسَاءِ ، فَإِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ حَاجَةٌ فَلْيُسَبِّحْ
انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُصْلِحَ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ بِلَالٌ لِأَبِي بَكْرٍ : أَأُؤَذِّنُ فَتُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَقَامَ بِلَالٌ ، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلُوا يُصَفِّقُونَ بِأَيْدِيهِمْ لِأَبِي بَكْرٍ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَكَادُ يَلْتَفِتُ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا صَفَّقُوا الْتَفَتَ ، فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَأَخَّرَ ، فَأَوْمَأَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ إِلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ فَأَبَى ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ ؟ قَالَ : مَا كَانَ لِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَؤُمَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ ، فَقَالَ : مَا بَالُ التَّصْفِيقِ ؟ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا ، عَنِ التَّصْفِيقِ وَالتَّسْبِيحِ(١)] إِنَّمَا [وفي رواية : قَالَ جَابِرٌ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(٢)] التَّصْفِيقُ فِي الصَّلَاةِ لِلنِّسَاءِ ، فَإِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ حَاجَةٌ فَلْيُسَبِّحْ [وفي رواية : وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ(٣)] [وفي رواية : إِذَا أَنْسَانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ وَلْتُصَفِّقِ النِّسَاءُ(٤)] [وفي رواية : التَّسْبِيحُ فِي الصَّلَاةِ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ(٥)]