م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ
أَنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَلْبَسُ سَبْعِينَ حُلَّةً مِنْ حَرِيرٍ فَيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا وَحُسْنُ سَاقِهَا وَمُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ [وفي رواية : لَيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً(١)] [حَتَّى يُرَى مُخُّهَا(٢)] ، [وفي رواية : إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ لَيُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ ، وَمِنْ تَحْتِ سَبْعِينَ حُلَّةً(٣)] [وفي رواية : أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ ضَوْءُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَالزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ عَلَى لَوْنِ أَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً ، يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ لُحُومِهِمَا وَحُلَلِهِمَا كَمَا يُرَى الشَّرَابُ الْأَحْمَرُ فِي الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ(٤)] [وفي رواية : أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَالزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ كَأَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ الْحُلَلِ(٥)] وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ أَلَا وَإِنَّمَا الْيَاقُوتُ حَجَرٌ ، فَإِنْ أَخَذْتَ سِلْكًا وَجَعَلْتَهُ فِي ذَلِكَ الْحَجَرِ [وفي رواية : لَوْ أَدْخَلْتَ فِيهِ سِلْكًا(٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلْتَهُ سِلْكًا(٧)] ، ثُمَّ اسْتَصْفَيْتَهُ رَأَيْتَ السِّلْكَ [وفي رواية : لَأُرِيتَهُ(٨)] مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ [وفي رواية : ثُمَّ اطَّلَعْتَ لَرَأَيْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ(٩)]