حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَهُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/١١٥) برقم ٧٠٢٣

صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ مِنْ آبَارٍ شَتَّى حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ فَأَعْهَدَ إِلَيْهِمْ قَالَ : فَخَرَجَ عَاصِبًا رَأْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ [وَذَكَرَ قَتْلَى أُحُدٍ ، فَصَلَّى عَلَيْهِمْ وَأَكْثَرَ الصَّلَاةَ(١)] ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ [وفي رواية : خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَهُ(٢)] ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَلَمْ يُلَقَّنْهَا [وفي رواية : فَلَمْ يَلْقَهَا(٣)] إِلَّا أَبُو بَكْرٍ ، فَبَكَى ، فَقَالَ [نَحْنُ(٤)] : نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَبْنَائِنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى رِسْلِكَ [يَا أَبَا بَكْرٍ(٥)] ، [إِنَّ(٦)] أَفْضَلُ النَّاسِ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ ، وَذَاتِ الْيَدِ [وفي رواية : وَذَاتِ يَدِهِ(٧)] : ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، انْظُرُوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَسُدُّوهَا ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ بَابِ أَبِي بَكْرٍ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَيْهِ نُورًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٧٨٧٣·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٨٧٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٨٧٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٨٧٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٨٧٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١٧٨٧٣·المعجم الأوسط٧٠٢٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٨٧٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #17873

    إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَهُ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللهِ ، فَلَمْ يَلْقَهَا إِلَّا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نَحْنُ نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، فَقَالَ : عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ وَذَاتِ يَدِهِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ .

  • المعجم الأوسط · #7023

    صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ مِنْ آبَارٍ شَتَّى حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ فَأَعْهَدَ إِلَيْهِمْ " قَالَ : فَخَرَجَ عَاصِبًا رَأْسَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللهِ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللهِ " ، فَلَمْ يُلَقَّنْهَا إِلَّا أَبُو بَكْرٍ ، فَبَكَى ، فَقَالَ : نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَبْنَائِنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى رِسْلِكَ ، أَفْضَلُ النَّاسِ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ ، وَذَاتِ الْيَدِ : ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، انْظُرُوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَسُدُّوهَا ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ بَابِ أَبِي بَكْرٍ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَيْهِ نُورًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى ، وَلَا يُرْوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ " .