حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلهِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/٣٣٣) برقم ٦٥٦١

مَنْ أَلْبَسَهُ اللَّهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلَّهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ [وفي رواية : ذُنُوبُهُ(١)] ، فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ ، وَمَنْ أَبْطَأَ عَنْهُ رِزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَمَنْ نَزَلَ مَعَ قَوْمٍ فَلَا يَصُومَنَّ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ أَمَرُوهُ ، فَإِنَّ الْقَوْمَ أَعْلَمُ بِعَوْرَةِ دَارِهِمْ ، وَإِنَّ مِنَ الذَّنْبِ الْمَسْخُوطِ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ ، الْحِقْدَ وَالْحَسَدَ وَالْكَسَلَ فِي الْعِبَادَةِ ، وَالضَّنْكَ فِي الْمَعِيشَةِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٩٦٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الأوسط · #6561

    مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ ، فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ ، وَمَنْ أَبْطَأَ عَنْهُ رِزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَمَنْ نَزَلَ مَعَ قَوْمٍ فَلَا يَصُومَنَّ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ أَمَرُوهُ ، فَإِنَّ الْقَوْمَ أَعْلَمُ بِعَوْرَةِ دَارِهِمْ ، وَإِنَّ مِنَ الذَّنْبِ الْمَسْخُوطِ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ ، الْحِقْدَ وَالْحَسَدَ وَالْكَسَلَ فِي الْعِبَادَةِ ، وَالضَّنْكَ فِي الْمَعِيشَةِ " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ إِلَّا الْأَوْزَاعِيُّ ، وَلَا عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا يُونُسُ بْنُ تَمِيمٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ " .

  • المعجم الصغير · #966

    مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ ، وَمَنْ أَبْطَأَ رِزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . وَمَنْ نَزَلَ مَعَ قَوْمٍ فَلَا يَصُومَنَّ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ أَمَرُوهُ ؛ فَإِنَّ الْقَوْمَ أَعْلَمُ بِعَوْرَةِ دَارِهِمْ . - لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا يُونُسُ بْنُ تَمِيمٍ . تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : ( محمد بن أبي غسان أبو علاثة الفرائضي المصري). كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : ( محمد بن سلمة المرادي ) ولفظة ( عمرو ) مقحمة والحديث أخرجه المصنف على الصواب في المعجم الأوسط .